قاتل صامت وفي غالب أمره لا يبين بشيء من الأعراض اللهم الا بالصداع فيما قل وندر من الحالات .
وقد تمضي الأعوام و تنقضي السنون دون ان يكتشف امره .
وهو على ضربين أولي و ثانوي فالنوع الأول شائع و يمثل ٩٥ ٪ من الحالات و سمي بالأولي أو الأساسي لأنه مجهول السبب ، و اما النوع الثاني فيكون نتيجة لبعض الأمراض ليصبح نتيجة طبيعية لوجودها مثل ضيق الشريان الكلوي renal artery stenosis ..
واكتشافه قد يتم بمحض الصدفة وقياس ضغط الدم هو المعول عليه في التشخيص على ان يتم قياسه في ثلاث زيارات خلال اسبوع واحد ..
مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل الفحص مثل وقت تناول القهوة او المنبهات او الأدوية او التدخين و كذلك درجة حرارة الغرفة و إعطاء المريض الوقت الكافي للراحة ..
و بالنسبة لقراءة مقياس الضغط فهي الضغط الانقباضي على الانبساطي و في الحدود الطبيعية هي ١٢٠ / ٨٠ فاذا تجاوزت هذه القراءة ( ١٤٠ / ٩٠ مليمتر زئبقي ) فيمن أعمارهم دون الستين عاماً فهنا يصبح الشخص مصابا بارتفاع ضغط الدم و اذا كان عمر الشخص ستين عاما ً فأكثر فإن ١٥٠/ ٩٠ هو المقياس المحدد للإصابة بالمرض ..
و اجد شهر رمضان المبارك فرصة لاتباع الاحتياطات الواقية بأمر الله من هذا المرض الخطير :
أولا ً : إنقاص الوزن بممارسة الرياضة و اتباع الحمية .
ثانياً : الابتعاد بل و الإقلاع عن التدخين نهائيا ً و ما في حكمه بما يعرف ( بالمعسل و الشيشة ! )
ثالثا ً : تناول الأغذية الغنية بالخضراوات و الفواكه و تناول الأسماك و الحبوب الكاملة مع التقليل من الملح في الطعام
رابعا ً : الإنقاص من الدهنيات و تناول منتجات الحليب قليلة الدسم
خامسا ً : الابتعاد بقدر الإمكان عن الضغوط النفسية على اختلاف أنواعها
د. معيض بن محمد الحارثي
اخصائي طب الاسرة
صحتك في رمضان..مرض ارتفاع ضغط الدم
