المدينة المنورة – واس :
اعتادت المدينة المنورة كل عام ومع قرب حلول شهر رمضان المبارك على استقبال الزوار من المعتمرين وغيرهم من القادمين من داخل المملكة وخارجها، لقضاء بضعة أيام في رحاب طيبة الطيبة، والصلاة في المسجد النبوي الشريف، والسلام على رسول الهدى صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما.
ومع هذا الإقبال المتزايد من الزوار جندت الجهات الحكومية والأهلية طاقاتها البشرية والمادية لاستقبال هؤلاء الزوار، وتقديم أفضل الخدمات، وضمان توفير الراحة لهم، لا سيما مع الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين وزائريها.
فمن جانبها تقوم المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة، بدعم طوارئ المستشفيات بعدد من القوى العاملة، مضافاً لما هو قائم ، إذ دعمت طوارئ مستشفى الأنصار ومستشفى الملك فهد ومستشفى أحد ومستشفى الميقات .
وأوضح مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة بالنيابة محمد بن حبيب الرحمن حبيب أن وزارة الصحة قامت بدعم صحة المدينة المنورة بكادرٍ طبي من الأطباء والفنيين، للعمل في موسم شهر رمضان المبارك لأول مرة، أسوة بما يتم في موسم الحج.
وأكد أن صحة المدينة المنورة جاهزة ومستعدة منذ وقت مبكر لهذا الموسم، من خلال خطة متكاملة تضمن تقديم الرعاية الصحية اللازمة لمحتاجيها في هذا الموسم، من خلال تكثيف الزيارات الميدانية لأقسام الطوارئ، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار والمعتمرين، والتأكد من إمداد المستشفيات والمراكز الصحية بجميع الأدوية، والتركيز على تزويد طوارئ مستشفى الأنصار ومستشفى الملك فهد ومستشفى أحد والمراكز الصحية المضافة للمسجد النبوي الشريف بالعناصر التمريضية والخدمات المساندة لخدمة هؤلاء الضيوف وتقديم أفضل وأيسر طرق العلاج لهم.
