دولية

شوفينمون…شخصية مثيرة للجدل لرئاسة (إسلام فرنسا)

باريس- وكالات
أثار تعيين جان بيار شوفينمون على رأس المؤسسة الجديدة “إسلام فرنسا”، التي أعلن عن تأسيسها في مطلع الأسبوع الجاري، العديد من الأسئلة حول دواعي اختيار هذه الشخصية التي تتمتع بوزن كبير في الساحة السياسية الفرنسية. وقدمته الكثير من الأوساط على أنه أحد العارفين الكبار بالعالم الإسلامي، وصرح وزير الداخلية الفرنسي بخصوص هذا الاختيار إن شوفينمون “يمتلك كل الكفاءات” التي تساعد على “بناء إسلام فرنسي في احترام للقيم الجمهورية”.وقال المفكر الإسلامي الفرنسي غالب بن الشيخ لفرانس24 إنه عندما تحدث لشوفينمون “لمس اهتماما حقيقيا للإسلام لديه”، مضيفا أنه “تلميذ لجاك بيرك، اختصاصي مشهود له في الشأن الإسلامي، ترجم القرآن، ويوجد بينهما تقارب كبير، علاقة المعلم بالتلميذ”.ويعتبر شوفينمون أن الكاتب جاك بيرك كان أول الداعين إلى تأسيس مؤسسة من هذا النوع، تجمع لمسلمي فرنسا وتعمل على قلب المعادلة في الدولة الإسلامية لفائدة الفكر الإسلامي المتنور على حساب التيارات المتشددة المنتشرة في البلدان العربية منذ أربعة عقود.لكن تصريحه في منتصف الشهر الماضي لصحيفة “لوباريزيان” بشأن ضاحية سان دوني في منطقة باريس، جلب له الكثير من الانتقادات، وكان قال فيه إن “الفرنسيين بصدد الانقراض” في هذا الحي، في إيحاء منه إلى طغيان العنصر الفرنسي من أصول أخرى والأجانب بالمنطقة، كما دعا المسلمين ألا يكونوا مرئيين بشكل كبير أثناء ممارستهم لعبادتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *