حينما تأتي المناسبات سواء لشهر رمضان أو خلاف ذلك من المناسبات ترتفع الاسعار وغلاء المعيشة، ماذا لدى وزارة التجارة من استعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك التي تشتعل الاسعار المرتفعة كحرارة الشمس وكلهيب النار في المواد الغذائية بمختلف أنواعها وكذلك الخضروات والفواكه والملابس وأخرى من أنواع المتطلبات اليومية. و ارتفاع الايجارات للمساكن وما الى ذلك في الارتفاعات التصاعدية في الاسعار التي تنتشر في كل مكان من مدن المملكة. وما هي الاسباب وما هي الحلول اللازمة لايقاف تلك السيول الجارفة في الغلاء الفاحش فيجب على وزارة التجارة والجهات الأخرى التي لها علاقة بهذه القضية ان تتضامن وتتعاون في وضع حدا منيعا لمواجهة تلك التحديات الشرسة في ارتفاع الاسعار لحياة المواطنين اليومية والتقصي عن أسبابها لما تتعرض المواطنين من صعوبات قاسية التي تضرب مضاجعهم حبذا لو معالي وزير التجارة ان ينزل الى الميدان ليشاهد معاليه شخصيا عما يحدث في الأسواق والأماكن التجارية والاطلاع بأم عينه ماذا يجري في الاسواق وأحوالها التي تنذر بارتفاع الاسعار تصاعديا بأن الحالة لا يرضي معاليه فإن مسؤوليات وزارة التجارة كبيرة جدا بما يتعلق بأحوال المواطنين فإن الوزارة تقع على عاتقها مسؤولية جسيمة أمام الله ثم أمام الوطن والمواطنين فيجب أن تقوم الوزارة بمتابعة العمل وتتفقد أحوال المواطنين أسبوعيا أو شهريا وخصوصا في شهر رمضان المبارك التي تكثر فيه الضغوط بالمحلات والأسواق خلال هذا الشهر، علما بأن هناك الكثيرين من اصحاب القلم واصحاب الرأي والذين كتبوا رسالتهم وأبدوا بملاحظاتهم ولم يقصروا في سبيل هذا الموضوع الذي يتعلق بالاسعار ولم يبق سوى تجاوب وزارة التجارة والجهات الأخرى التي لها علاقة بحياة المواطن وأصحاب رؤوس الأموال ان يتحملوا المسؤولية لأنهم مسؤولين عما يجري بالاسواق والمطلوب منهم المساندة لتخفيف المعاناة للمواطنين بتخفيف تلك الاسعار ذلك لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وعدم تعرضهم بأي عقبات وصعوبات في قوتهم اليومي، وكذلك ان تحرص تلك الجهات المعنية وبالشكل المطلوب والمرضي، وللمحافظة على راحتهم وهذا أمر مطلوب ومفروغ منه فإن أي جهة تخالف وتتحدى الأوامر تحاسب وتضرب بأيد من حديد والجميع عايشون بالحياة الكريمة والعيش الرغيد في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك العادل عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو نائبه الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود حفظهم الله وأدام عزهم ونحن في عهد الرخاء والرفاهية والأمن والأمان والاستقرار وكلل الله المسؤولين والعاملين في سبيل رفع شأن هذا الوطن الغالي وابنائه المخلصين بالتوفيق والنجاح انه سميع مجيب.
عبدالحليم بن عبدالعزيز تميم
ص ب 52242
جدة 21563
