قرأت لقاءً مع الزميل الأستاذ عبدالله الحسين مدير عام وكالة الأنباء السعودية ذكر فيه \"اعتداء\" بعض الصحف المحلية على اخبار \"واس\" وعدم الاشارة للمصدر وحق الوكالة. إلى جانب قيام بعض \"الصحفيين\" بوضع اسمائهم على اخبار الوكالة.. تألمت جداً من وجود أمثال هؤلاء ممن يطلق عليه \"صحفي\" وفي وضح النهار يعتدي على حقوق غيره وبكل جرأة يقبل أن يسجل اسمه على جهد ليس له فيه الا الاسم .. ويشارك في هذا \"التعدي\" صحيفته التي وافقت على أن تضع اسم المحرر على عمل الوكالة.
أمانة المهنة
إن مهنة الصحافة كأية مهنة تحتاج للأمانة والصدق والصحفي اذا كان ممن يسطو على حق غيره فهذا يجب أن يبتعد عن هذه المهنة لأنها لا تتفق مع غير \"الأمانة\" خلال عملنا الصحفي قابلنا بعض هذه النماذج الذين يطلب منك أن تزوده بتصريح المسؤول أو صورة من الحدث وكنت شخصياً ارفض هذا التصرف لأنني لا أقبل أن اطلب من أي زميل أن اشاركه في عمله وجهده وهذا عُرف قائم بين العاملين في المهنة.. لكن في الفترة الأخيرة ومع وجود \"النت\" ومواقع التواصل أصبح \"لطش\" الخبر بل والتقرير والتحقيق قائما من هؤلاء الذين يركزون على اسمائهم ونسوا القارئ الذي لن يحترمهم مهما بلغت سنوات أعمالهم وخبراتهم.
