جدة – بخيت ال طالع الزهراني
شاركت الطالبتان الشقيقتان همس وشهد ممدوح في ندوة بمقهى المبدع الصغير، ضمن فعاليات مهرجان الشارقة القرائي في دورته السادسة ، بعنوان تراثي هو هويتي ، وتناوبت كل من همس (14 سنة) ، وشهد (10 سنوات) ، على شرح وتوضيح معنى التراث واهميته ، وكيف يساهم في الحفاظ على الهوية ، وتحدثتا عن التراث وتعريفه وعن المناهج الدراسية التي تركز على اهمية التراث.
وتفصيلاً، قالت همس إن التراث وفق ما تعلمنا ودرسنا في المدرسة، هو كل ما يصل إلينا من عادات وتقاليد وحكايات شعبية. واوضحت ان للتراث اهمية كبرى في ترسيخ الهوية. وقالت إن أي شعب بلا تراث، يعني أنه لا ماضي له، وأشارت إلى أنه من خلال المنهج الدراسي، خصوصاً مادة الدراسات الاجتماعية، تعلمنا ان التراث هو من اهم الروابط التي تجمع الشعب الواحد، حيث تشترك جميع فئات الشعب بالعادات والتقاليد المشتركة، والحاكيات الشعبية التي تجمع ولا تفرق. وقالت ان دولة الإمارات مثلاً تعمل كل ما في وسعها للحفاظ على تراثها، لأنها معنية بالحفاظ على هويتها، وكذلك تعمل كل الدول التي تعتز وتحترم وتقدر تراثها. وأشارت همس إلى ان التراث الشعبي ثروة كبيرة من الآداب والقيم والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية والثقافة المادية والفنون التشكيلية والموسيقية تنتقل من جيل إلى جيل.وقالت يجب على الجميع أن يساهم في الحفاظ على تراث بلده.
وبدورها أضافت شهد قائلة إن التراث بمفهومه البسيط هو خلاصة ما خلَفته الأجيال السالفة للأجيال الحالية، وهو ما خلفه الأجداد لكي يكون عبرة من الماضي ونهج يستقي من الأبناء الدروس ليعبروا بها من الحاضر إلى المستقبل.
شقيقتان بندوة الشارقة القرائية تؤكدان على ترسيخ الهوية
