لو بأيدينا الرجوع للخلف لكان هو مصيرنا…
لو بأيدينا أن نقطع كل لحظة حزن لكان هذا اختيارنا…
لو بأيدينا أن نصنع مستقبل جديد باهر بالحب لكانت هذه حرفتنا…
لو بأيدينا أن نغير ما في نفوس الآخرين فهذه هي أكبر أمانينا…
لو بأيدينا أن نجعل الماضي يعود ويزيل باقي الحياة وعندها لنوقف الزمن ولا نريده أن يكمل بنا المسيرة…
وهذا كلامي من صميم أحشائي يا ليت العمر يعود لحظة ماضية لكان أجمل بكثير مما نحن عليه الآن.
ولو كل منا جلس على حاله الذي عليه من قبل أيام مضت أو سنين رحلت أو أعوام مسحت لكانت الدنيا هذه بخير..
أمنيات صغيرة ولكن صعبة التحقيق فأنا أقول ليس هناك شيء سمي بالمستحيل سوى الهروب من الموت.
يا أيها الوطن الغالي
وطني حبيبي.. وطني الغالي.. وطني النجم العالي وطني..
أنت الحياة وفيك نشأت
أنت العلم وفيك تعلمت
أنت القلب وأنا الجسد
قد علمتني صغير أن أعيش في زوال دنيا فانية، كنت افتخر بك بين الاغراب وسأظل افتخر بك دوما يا عزي.. ويا لسعدي بأن الاسلام وصل الى جوف البلاد وغطس في بحرها ونام على سرر عمتها الراحة والسعادة، وطني ابعث رسالة مع تلك الطيور المغردة المغادرة من مكان ما وقد وقعت عليك لأن كانت الحياة وأنت العلم وأنت القلب.. وأنا الجسد.. فيا وطني فيك تعلمنا القوة وصرامة العقل..
فقد رفعنا الراية ورفرف العلم عاليا حتى وصل الى العلياء مرفرفا، فأنظر لتلك السيفين فهي رمز القوة وفداء الوطن أما النخلة شعار الحياة والعيش معا.. أما كلمة التوحيد \"لا إله إلا الله محمد رسول الله\" فهي الرمز الأعلى لتوحيد كلمة المسلمين.. فيا لحظي بوجودي أنا على أرضك أيها الوطن..
فكم أنا فخورة بك يا عزي.. دوما سأفتخر…
بقلم الطالبة: علياء علي محمود السيسي
