جدة – وليد الفهمي
تتجه انظار محبي التسوق والماركات العالمية من الشباب والفتيات الى المواقع الالكترونية والتي قد تتميز عن منافسيها التقليديين وتعرض العديد من الموديلات والخصومات ، وذلك بعد ارتفاع أسعار المنتجات في أيام المواسم كرمضان وعيد الفطر المبارك ، وتجنباً لحالات الغش التي قد تحدث من بعض المحال ، مما انعش فرص التجارة إلكترونياً من خلف شاشات أجهزة الحاسب واللوحية والهواتف المحمولة.
وتختلف المتاجر التي تقدم حلولاً اليكترونية للتسوق في مجالات التصوير والتجميل مستلزمات المرأة و الإلكترونيات والاكسسوارات ، وادوات العناية بالسيارات ، وقد اتسع التسوق الاليكتروني بعد اتاحة استخدام بطاقات مدى من البنوك المحلية وتفعيل خيار الشراء عبر الانترنت والتي كانت في السابق محصورة فقط ببطاقات الائتمان البنكية.
ورغم اختلاف وجهات النظر حول التسوق الالكتروني ومدى ثقة تلك المنتجات التي تباع من خلال تلك المواقع الا ان المستهلكين بدؤوا في التوجه نحو التسوق الإلكتروني بشكل كبير معززين هذا الامر بالتسهيلات التي وضعتها الجهات المعنية بالمملكة للاستفادة من التسوق الالكتروني والتي تشكل بعض المنتجات من تلك الأسواق كالمنتجات الالكتروني تخوفاً من عمليات الغش او ان تكون رديئة الصنع بخلاف منتجات التجميل والتي تضاهي في أسعارها المنتجات المحلية بالأسعار التي سجلت ارقاماً فلكية .
ووفقاً لموقع بيفورت bayfort وفي اخر إحصائية له عام 2016 بين استمر عدد المشترين من الإنترنت في المملكة العربية السعودية في الارتفاع ليصل إجمالي عدد المشترين إلى 12 مليون مشتري، و ارتفاع عدد المشترين من الإنترنت سيساعد في زيادة التسوّق الإلكتروني في المملكة العربية السعودية ومن المتوقّع أن يكون لهذا الارتفاع تأثير إيجابي على قطاع التجارة الإلكترونية بشكل عام في الدولة حيث حصدت أشهر فئات التسوّق ملابس وتذاكر طيران ودفع فواتير الخدمات، بنما كانت فئات التسوّق الأقل شهرة هي تلفزيونات ومنزل وأخرى فيما كشف التقرير ان المتسوقين كانت فئات الدفع الأشهر هي عند الأستلام وبطاقة الأئتمان والبطاقات النقدية مسبقة الدفع.
والمح خالد العمري ان تسوقه لهذا العيد كان الكترونياً ومنذ وقت مبكر حيث حرص على اغتنام العروض التي تقدم كذلك التخفيضات الكبرى التي تتم من خلال كوبون التخفيض الذي يصل بعها الى 55% من السعر الأصلي للمنتج وهو ما يضاهي المنتجات المحلية التي تشهد في المواسم ارتفاعاً ملحوظاً مما يشكل عائقاً لنا كشباب في التسوق .
وقال ياسر الرحيلي مما لا شك فيه فان التسوق الالكتروني قد تحدث بعض السلبيات والمخاطر التي لا يخلو منها التسوق عبر الإنترنت الا ان ارتفاع الأسعار بعض الكماليات والنظارات او العطور يحدنا الى التسوق الالكتروني الذي اصبح في متناول الجميع .
فيما أشار سعد السلمي ان تسوقه من المواقع العالمية افضل بكثر من المتاجر المحلية والتي نجد فيها أسعار مبالغ فيها بشكل كبير مما يجعل المواسم كرمضان والعيد مواسم استنزاف للجيوب بعيداً عن اعين الرقابة التي لا نجد لها اثر في تتبع وضبط الأسعار.
