كتب : إبراهيم عبد اللاه
تتعرض هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحملة واسعة من الانتقادات غير المبررة من قبل بعض الأشخاص الذين جعلوا من أنفسهم أوصياء على المجتمع، محاولين فرض إرادتهم على الكثير ممن يعتبرون الهيئة أحد القلاع للدفاع عن الإسلام وحماية الأمة من دعاوى التغريب والتطرف.
وقد قاد العديد من النشطاء السعوديين حملة على الفيس بوك عبر هاشتاق بعنوان
\"‫#حملة_أصدقاء_الهيئة \" للتأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به الهيئة في حماية المجتمع من خطر الغزو الثقافي والفكري.
في البداية أكد الدكتور تركي الظفيري أن هذه الحملة يقودها شباب وفتيات تويتر من أجل دعم جهاز حكومي يضحي من أجل الدين والأمة، داعيا لهم بالقدرة على الاستمرار والتوفيق.
وأعرب فيصل بن تركي بن فيصل عن تقديره للدور الكبير الذي تضطلع بيه الهيئة ورجالها،
مؤكداً أنهم يسهرون حيت ينام الناس.. وكم يتعبون حين يستريح الناس.. وكم يبذلون من الجهد في سبيل حفظ الأعراض وحماية الشريعة.
وطالب الظفيري رجال الدين والعلماء وأدعياء السلفية بموقف واضح مما جرى ويجري للهيئة من الصحف التي وصفها بالفاسدة، وقال: إن وظيفتهم التهريج، ومعايشة الفساد عبر مهاجمة الهيئة،
ووصف خالد العمار الهيئة بأنها (أحد صمامات الأمان للوطن وقال: هم مثل أي جهاز في البلد (يخطئ ويصيب)!
ودعا محمد عبد الله الوهيبي رئيس الهيئة لإنصاف أعضائه وتقدير جهودهم، وفك الارتباط بينه وبين الإعلام، والتأني في إصدار قراراته وأحكامه في تلك الفترة التي تشهد هجوماً شديداً على الهيئة وأفرادها.
وقال \"Abdullah Al Hotheyfa \" : ‬ كلنا مع رجال الهيئة قلباً و قالِباً ! فالمسيء منهم لا يطمِسُ دور من كان فيهم مُحسُن التصرُف والأدب ! فأصابِعُ اليد لا \"تتساوى\".
وطالب \"‪MO3ATH‬\" الأفراد وأجهزة الإعلام بالتوقف عن الإساءة للهيئة مشيرا إلى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة إسلامية وكل شخص مفترض يكون من ضمن هيئه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس معارضاً لها.
وقال الدكتور عبد الله الوطبان منتقداً التقليل من دور الهيئة: ‬ اللهم عرفنا نعمة وجود الهيئة ببقائها ونموها وازدهار عملها… وارزقنا شكر هذه النعمة، فهناك من لا يعرف نعم الله إلا بعد زوالها.
ودعا علي المطيري كل أصدقائه وأحبائه إلى دعم الهيئة وزيارة مقارها وقال: أوجه دعوة لكل واحد منا بزيارة أقرب مركز من منزله لشد عضد إخوانه في مراكز الهيئات ولو بالدعاء لهم أن يوفقهم الله في عملهم في إحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
