جدة – البلاد ..
عندما تحدث لنا عدد من سكان حي مشرفة ممن تطل بيوتهم على شارع الامير ماجد أولهم مساكن قريبة من الشارع عن معاناتهم من عدم اكتمال عمل الحفريات في الشارع وخصوصاً في الجزء الذي يقع بعد تقاطع (فلسطين مع الأمير ماجد) حيث ان الحفريات مازالت قائمة منذ شهور، بينما السفلتة قد تمت في أوضاع بدائية وصارت تشكل مصائد مزعجة جداً للسيارات في (شارع الخدمة) بذلك الشارع الحيوي المهم.
نسينا البداية!!
وعندما سألنا عددا من الذين استطلعنا آراءهم قالوا: حقيقة نحن لا ندري بالضبط متى بدأ الحفر في شارع الخدمة هذا والتابع لشارع الأمير ماجد، وذلك لبعد المسافة الزمنية، وهذا في الواقع أمر محير ومدهش جداً ان يتولى المقاول حفر شارع ثم لا يجد من يحاسبه أو يتابعه، بل يظل يعمل (بالنسبة للوقت) على مزاجه.
سياج على الحفرية
وأضافوا ان احدى الحفريات مازالت حتى الآن محاطة بسياج من الخرسانة في مؤشر على انها ستظل كذلك الى ما شاء الله، وهذا في الواقع من الأمور التي تدعو للعجب فعلاً، وهي بالمناسبة من الأشياء التي تميزنا هنا، فنحن نسافر الى دول شرق آسيا والى أوروبا ولا نجد اعمالاً وحفريات يجري تنفيذها بهذا الشكل العجيب.
سفلتة منخفضة
وقالوا لنا كذلك انظر الآن الى شارع الخدمة ثم لاحظ السفلتة التي تمت على مكان الحفرية فهي منخفضة عن بقية الشارع ممن حولها بحومالي 6سم، وهذا الانخفاض مزعج لعجلات السيارات وللركاب، فوق انه عمل غير صحيح أصلا.
كيف ترضى
ونحن نتساءل – بمرارة – كيف ترضى امانة جدة، وهي المؤتمنة على مثل هذا الاعمال.. كيف ترضى بعمل \"مهلهل\" مثل هذا يتم جهارا نهارا، ويتضرر منه مئات الناس صباح مساء؟
