شذرات

سُتُّونَ عَامًا

سُتُّونَ عَامًا
والخُيُولُ تَنَاثَرَت أَشْلاءَ
وَجْدٍ وَاغْتِرَابْ
سُتُّونَ عَامًا
لم تَرِد نَبْعَ الصَّهِيلِ
ولم تُوَفَّقْ في الإيَابْ
لِلْحُزْنِ بَابٌ أَسْوَدٌ
في بُعْدِ قَلْبٍ قَد يموتُ
وَلا يُعزَّى في الْخِطَابْ
لِلْقَلْبِ بَابٌ أَبْيَضٌ
في بُعْدِ حُزْنٍ قَد يُوالي
الْعَتْمَةَ الْعَرْجَاءَ
وَهْيَ تَفِرُّ مِن كَفِّ السَّرَابْ
مَذْبُوحَةٌ كَلِمَاتُ حُزْني
في الرَّحِيلِ
وفي المحبَّةِ والْعَذَابْ
يَا سَيِّدَ الْعَتْمَاتِ
يَا يَاقُوتَ هَذَا الشِّعْرِ
قُلْ لي مَا الجَوَابْ؟!

د مجدي الحاج
السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *