الأرشيف الرياضة

سيد الوفاء

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي العكاسي[/COLOR][/ALIGN]

كعادة رجالات النادي الأهلي الأوفياء والشرفاء في التعامل مع رموزهم المخلصين الذين سجلوا عبر مسيرة ناديهم التاريخية الكثير من المبادرات والابتكارات التي لن ينساها التاريخ الرياضي بسهولة.وفي طليعة هؤلاء الرجال الذين صدقوا في صناعة هذا المبدأ المتين والتوجه المشرف والمجيد رئيس أعضاء الشرف بالنادي الأهلي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز والذي قاد كعادته مع المجلس التنفيذي لهيئة الأعضاء الشرفيين (مؤخرا) بتشكيل لجنة لدراسة الرؤى والمقترحات لتخليد ذكرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد العبدالله الفيصل (رحمه الله) والذي يستحق – فعلا – مثل هذا التكريس الخالد والوفاء الصادق من لدن رجالات القلعة الخضراء والعمل على تفعيل هذه الأدوار الحضارية والإنسانية لتخليد رجالاتها الكبار ومحمد العبدالله في طليعة هذه الأسماء المخلصة والصادقة والمؤثرة في بناء الفكر الرياضي المتقدم على صعيد النادي الأهلي وعلى مستوى الرياضة السعودية والتي ستبقى وتظل منارة شامخة تحفظ لها الأجيال جهودها وبذلها ومبادراتها التي أبدا لن تنسى.
وكل الذي نتمناه – بحق – أن يواكب لغة الوفاء التي يقودها (الآن) رجل النادي الأهلي خالد بن عبدالله أولئك الذين عاشوا مرحلة العمل الجبار لـ(بطولة الصداقة الدولية الأبهاوية) على مدار ثمانية أعوام متتالية واستفادوا من معطياتها ومكاسبها المادية والمعنوية وكانوا شهداء على ميلادها حتى توقف نبضها برغبة هاربة لم تزل حقائقها ضائعة حتى اللحظة .. بأن يجسدوا ذلك المشروع التاريخي للأمير محمد العبدالله في كتاب توثيقي يثمن المرحلة وينصف شيئا من ابتكارات وأعمال وطموحات الراحل .. فذلك هو أقل ما يفعله أولئك الذين اختارهم (رحمه الله وأسكنه جنان الخلد) في العمل معه وتسنم المواقع القيادية في اللجان العاملة على اختلاف مسؤولياتها .. ذلك أن تلك المرحلة الذهبية هي واحدة من المبادرات الواعية التي قادها نحو العالمية حتى توسدت اهتمامات المراقبين من خارج الوطن قبل الداخل وأشرك (يرحمه) عناصر الدورات التأهيلية والتدريبية والتطويرية للحكام والإعلام وإدارات الكرة في الأندية في بادرة إبداعية وطنية لم تفعلها من قبل المؤسسات الرسمية والمعنية – فعلا – بتبني مثل هذه الأدوار الحضارية لأبنائها وكانت في زمن بطولة الصداقة الدولية الأبهاوية (الراحلة) من أهم المعطيات اللافتة التي يجب على الذين واكبوا تلك التجربة التاريخية الوهاجة – التي أزعم بأنها لن تتكرر بسهولة – إلى صناعة عمل إبداعي يستحقه محمد العبدالله .. مع أمنياتي بأن تبقى هذه الفكرة و(هذه المرة على الأقل) محفوظة لصاحبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *