الأرشيف محليات

سيدة : يا رب : خذ من عمري وأعطيه .. ستيني : لقد أنقذني من مرضي وأسكنني في منزل

جدة – البلاد :

كانت جدة منذ قدوم خادم الحرمين الشريفين إليها تعيش افراحاً وبهجة بهذه – العودة – الميمونة، وذلك انعكس في هذه المهرجانات التي شهدتها عدة اماكن في جدة سواء كان في ملعب الصبان أو الكورنيش والمطار القديم لقد عكس كل ذلك مدى الحب والاخلاص لهذا الذي تسبقه كلمة \"أب\" – قبل – لقب \"ملك\" لما تحلى به من انسانية وذوبان في حبه لشعبه لهذا فهو يراه والده قبل ان يكون ملكه هذه العبارة أتت على لسان أحد الاطفال عندما سألناه ماذا تريد ان تقول – للملك – فقال لنا انه قبل ان يكون ملكا فهو \"والدي\" الذي أراه يرعاني ويهتم بي. قلت له ما اسمك قال بلهجته المحببة:
عبدالله
وفي أية مرحلة انت يا عبد الله؟
في الرابعة الابتدائي.
كانت بجانبنا سيدة ومعها طفلتان عندما اقتربت منها: ماذا تفعلين يا خالة
قالت : كما تشوف اننا نعيش فرحتنا باستقبالنا لحبيبنا ووالدنا ان ابنتي هاتين أصرتا على المجيء الى هنا للمشاركة في هذه الفرحة التي نعيشها.
وماذا تريدين ان تقولي بهذه المناسبة؟
لا شيء سوى الدعاء لله عز وجل ان يديم عليه كامل الصحة وان يأخذ من عمري ويعطيه انه ملك القلوب الذي اخذ على نفسه تقدم هذا البلد واعطاء ابنائه كل ما هو مفيد لهم.
على الطرف الآخر كان هناك رجل كما يبدو ولي انه تخطى الستين من عمره .. كان ينظر الى البحر وحوله هذه الافراح اقتربنا منه فقال له احدنا:
مساء الخير يا عم
توقفنا قبل ان نمضي في سؤالنا عندما لمحنا في عينيه بريق دمع.
قلنا له إن شاء الله ما شر:
قال من خلال دموعة : ابداً انها دموع الفرح على سلامة هذا القائد الذي استطاع ان يعيدني الى الحياة بعد مشيئة الله وقدرته سبحانه وتعالى عندما انتشلني قبل سنوات مما ألم بي من \"مرض\" فكان علاجي على نفقته ولله الحمد بل زاد على ذلك ان أمن لي منزلا فماذا أقول سوى الدعاء له بان يمتعه الله بالصحة والعافية.
لقد كانت لمحات مما شاهدناه على \"الكورنيش\" من نماذج من الذين أتوا من كل جهات جدة الاربع للمشاركة في فرحتهم برؤيته حفظه الله.. انه شعب المحبة لملك ملك شعبه بالمحبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *