كتبت – أماني ماهر
أكد عاطف عدوان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أن قمة دول عدم الانحياز تقف دائماً إلى جوار القضية الفلسطينية وقد جاءت هذه القمة لتسلط الضوء على القضية أكثر مما كانت عليه في المراحل السابقة، خاصة وأن قمة عدم الانحياز نفسها أصابها قدر من الغياب عن الساحة السياسية لكن هذه المرة كان وجودها أكثر قوة وطرح القضية أيضاً كان إضافة جيدة للقضية الفلسطينية.
من جانبه أشار واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية إلى أن هذه القمة هامة كما هي كل قمم عدم الانحياز حيث كانت القضية الفلسطينية في صلب النقاشات التي تمت وكان هناك مجموعة من القرارات التي تمخضت عنها القمة في مقدمتها التأكيد على الحقوق والثوابت الفلسطينية بالوصول إلى حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما أوضح أن دول عدم الانحياز عندما ناقشت المساعي والجهود من أجل استئناف الجهود مع الأمم المتحدة من أجل الاعتراف بعضوية فلسطين كان هناك تبني كامل لهذا الأمر بالإضافة إلى قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية. وأضاف أن القمة ناقشت كل ما يتعلق بالضغوطات والتهديدات الصادرة عن حكومة نتنياهو وما تقوم به على الأرض سواء من توسيع الاستعمار الاستيطاني أو تهويد القدس والاعتداء على المسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وكل ذلك أدرج في سياق مواجهة تلك التحديات والمخاطر وكيفية إفشالها، لذا كانت القضية الفلسطينية مطروحة بامتياز في هذه القمة والقرارات الصادرة كانت قرارات هامة لابد أن تترجم بطريقة عملية وأن يكون هناك انعكاس عملي لها في الفترة القادمة.
