كتب : حسام عامر ..
التذمر والضجر .. هي العنوان الأبرز للعلاقة التي تربط بعض الطلاب بمدارسهم، وتدفعهم للهروب والتخلف عن تلقي الدروس، مما يتسبب في العديد من المشكلات الاجتماعية، وهو الأمر الذي دفع بأحد النشطاء السعوديين على موقع \"تويتر\"، لتدشين هاشتاق جديد، يبحث أسباب تلك الظاهرة، من أجل العمل على حلها، لتعود علاقة المحبة والألفة، هي السائدة في مدارس المملكة، الهاشتاق الجديد جاء بعنوان \"أسباب بغض الدراسة\"، وقد حرص الشباب من خلاله على تقديم رؤيتهم لتلك المشكلة وكيفية حلها.
من جانبه اعتبر عمر الزويد أن سياسات التعليم الخاطئة، هي السبب المباشر في رفض الطلاب للتعليم، وأعرب عن استيائه، من تزايد الروتين الممل وثقافة التلقين وحشو الكلام، وقال: أغلب المدرسين يجبر الطلاب على الاهتمام بحفظ تفاصيل لا تسمن ولا تغني من جوع ولن تتعدى ورقة الاختبار!
وقال \"Hayat Tunkal\": أسلوب المدرسين وطريقتهم كأنك في سجن مو مدرسة.. كل شيء بالأمر طبعاً والنتيجة بتكون عكسية، بينما دعا \"KeunSuk lover\" إلى الاهتمام بالمدارس ورفع كفاءتها، وقال: أبرز أسباب بغض الدراسة سوء حالة المدارس مباني، حتى الأشباح ترفض بتاتا السكن فيها، من الدمار والتكتم إللي حاصل، وفوق هذا كله دورات المياه سيئة جداً .. !!!، واتفق معه في الرأي \"M7MAS_14 \" قائلا: أغلب مباني المدارس في مملكتنا الحبيبة تكون فلل مستأجرة، ومتهالكة، وبمجرد أنك تتخيل أنك تدرس في مطبخ بتكره نفسك مو الدراسة بس..، في حين رفضت نورة الرشيد تحميل المدرسين المسئولية، عن هروب الطلاب من المدارس وقالت: لا ألوم بعض المعلمين المخلصين على تذمر الطلبة، ولكن ألوم بعض المسئولين المتقاعسين بالوزارة، فقد حطموا الإبداع لدى النخبة والمجتمع هو الخاسر في النهاية، ويرى نايف العُمري أن ظاهرة العنف من قبل المعلمين، قد تكون دافعاً لبغض المدرسة والهروب منها وقال: أسلوب الضرب خاطئ، يجعل الطالب يكره المدرسة، ولا يرغب في التعلم، فالطالب أتى ليصحح أخطاءه بالعلم وليس بالضرب، وطالب عبد الكريم الخزرج بوضع حصص للترفيه المدرسي، وتحسين حالة الفصول وقال: سبع حصص على كراسي خشب.. لا وسائل ترفيه.. ولا مناهج تجذب.. ولا فصول زينه ..وروتين يومي ممل .. الله يلوم اللي يلوم الطلاب على رفضهم لتلك الأوضاع.
