الأرشيف الثقافيـة

سهيل اليماني \"1\"

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]شعر اللواء محمد حسن العمري
\"أبي حاتم\"[/COLOR][/ALIGN]

[poem=font=\"Simplified Arabic,4,black,normal,normal\" bkcolor=\"\" bkimage=\"\" border=\"none,4,gray\" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char=\"\" num=\"0,black\" filter=\"\"]
رَحْمةُ اللّهِ يَاسُهِيْلُ الْيمَانيِ=تَتغَشَّاكَ يافَقيْدَ الزَّمانِ
أَنَا لَوْ لْمَ أَجِدْكَ إلاَّ ثَوانيِ=فيِ رِيَاضِ المْحُبَّةِ لَكفَانيِ
حِيْنَما كُنْتُ وَ الُحضُوْرُ جَمِيْعاً=نَحْتَفي نَشْوَةً بِسِحْرِ الْبيَانِ
يَوْمَ كُنْتَ كَمَا عَهَدْنَاكَ نَجْماً=فيِ السَّماءِ تَزْدانُ بِاللَّمعَانِ
فَحَظْيتُ مَع الحُضُوْرِ بِدُرًّ=يُشْبِهُ الشَّهْد مِنْ شِفاهِ اْليَماني
بَاتَ مُخْتلِطاً جَنَاكَ الْمُصفىّ=فيِ مسَاءِ النَّدىَ بعِطْرِ المْكَانِ
كَيْفَ أَتْحفتَنَا شَباباً وشِيْباً=بِحَدِيْثٍ مُنَضَّدٍ كَالْجُمانِ
كَيْفَ أنْسَى تِلْكَ السُّوَيْعاتِ يَامنْ=كُنْتَ فِيْها نِعْمَ الْفتَى المُتفَانِي
الْحدِيْثُ يَنْسَابُ مِنْكَ اِنْسِيَاباً=في الْفَضَاءِ مُحَلِّقاً غَيْرَ دَانيِ
كُنْتَ فيِ\"نَدْوةِ الْوفَاءِ\" وَفِيَّاً=لِلجَمِيْع بِالرّغْمِ مِمّا تُعَانيِ
عَلَمٌ فيِ الإِعْلاَمِ أوْ فيِ سِوَاهاَ=عَالِمٌ فيِ رَجَاحَةٍ وَ اتِّزَانِ
يَا كَثِير الإْحسَانِ سِرّاً وَجَهْراً=يَاجَدِيْراً بِالصّفِح وَ الْغُفْرانِ
تَتَّقيِ أَنْ يَرَاكَ هَذاَ وَذَاكَ=حِيْنَ تَمْتَدُّ بِالْعَطاءِ الْيَدَانِ
كُنْتَ مِمَّنْ يُعِيْنُ فيِ النَّائِبَاتِ=وُيُشَارُ لِشَخْصِكُمْ بِالْبنَانِ
كُنْتَ مِمَّنْ يَذُوْدُ بِالحْرفِ عَنَّا=وَنَذُودُ عنِ الحِمى بِالسّنانِ
أَلْف مَرْحَى لِكُلِّ حُرٍّ أَبِيٍّ=بِالسِّنَانِ يَذُودُ أوْ بِاللَّسانِ
ألْفُ مَرْحى لِكلَّ عَبْدٍ تَقيٍّ=وَشَغُوفٍ بِطاعَةِ الرّحْمنِ
كُنْتَ فِيْما عَلمْتُ وَاللّهُ أدْرى=تَحْتوي منْ يَطِيْشُ فيِ كُل آنِ
كُنْت فيِ \"نَدْوَةِ الْوَفَاءِ\" شُعاعاً=يَتَباهَى بِنُوركِ النَّيِّرانِ
كَيْفَ أَنْسَاك بِلْ أنَا كَيْف أَنْسَى=بَاجِنَيْد الّذِي إليْها دَعَانيِ
لَمْ أَجِدْ مَا أَقُوْلُهُ الْيوْمَ إلاّ=يَالَحُزْنيِ عَلى سُهَيْلِ الْيمانيِ
طِبْتَ حَيّا وَمَيِّتاً يَا حَبِيْباً=غِبْتَ عَنَّا وَ مَا سِوَى اللّهِ فَاني
[/poem]

\"1\" في رثاء معالي الدكتور محمد عبده يماني الذي انتقل إلى رحمة الله يوم 2/ 12/ 1431هـ .
الرياض 3/ 12/ 1431هـ الموافق 9/11/ 2010م .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *