شذرات

سليلة الهتان

في غُربةِ الاوطانْ
ألوذُ بالجدرانْ
فتختفي من عالمي
سليلةُ الهتانْ
أنثى
تنوءُ بالحنانْ
تدسُ في جيوبي الريحانْ
فقدتُها
فلم تلفُني من بعدها
معاصمُ الجُمانْ
ولم يسيلُ فوق دفتري بيانْ
معطّل اللسانْ
أعيشُ كالمأفونِ،
كالنسيانْ
فليس لي عنوانْ
واغتابني الزمانْ
وحارَ في مكوثي المكانْ
موسى سعيد الزهراني -السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *