دبي- البلاد
فجعت الشاعرة الإماراتية سلمى فاضل بوفاة شقيقة والدها إثر جلطة دماغية مفاجئة ألزمتها السرير الأبيض بضعة أيام قبل أن تنتقل إلى جوار ربها مطلع الشهر الحالي في إحدى مستشفيات العاصمة الإماراتية أبوظبي.
سلمى،التي كانت مقربة كثيرا من عمتها الراحلة،تعيش حالة من الحزن لا يخففها سوى رضاها بالقدر،وامتنانها لكل من واساها في مصابها الجلل،وشاركها أحزانها من الأقارب والأصدقاء الذين تساءلوا عن غيابها الفترة الماضية،وتطمئنهم بعودتها قريباً من خلال عمل شعري إنساني بمثابة وقفة تأملية في حياة الإنسان وفصولها.
سلمى تقاوم الأحزان بقصيدة للإنسان
