متابعات

سلمانُ الوطَن..

إلى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ” حفظه الله ورعاه ”

 

الشِّعرُ يفرَحُ في حِماكَ و يفخَرُ
يشدُو وحُلمُ الصَّاعدِينَ إلى العُلَى
ألهَمْتَ جيلَ المبدِعينَ سياسةً
حِكَمُ الحياةِ بِناءُ مَجْدٍ نَيِّرٍ
يسعَى بكَ الوطنُ العظيمُ لِعزّةٍ
وطنٌ بحجمِ الحبِّ فيكَ لَمَوطِنٌ
” عبد العزيزِ ” سَقَاكَ مِنْ إيمانِهِ
والأمُّ أرضعتِ الإبَاءَ فكنْتَهُ
ورفَعْتَ للتاريخِ إصبَعَكَ الذي
ورُعِيتَ في عهدِ الفُتوحِ لوحدةٍ
فوقَ التُّرابِ صُنِعتَ تِرْبٌ للنّدَى
تخضَلُّ مِنكَ المكرمات نديَّةً
ومِنَ الرياضِ وأنتَ منهلُ رَوضِها
آثرتَ إلا أنْ تكونَ مُقدَّماً
قُدْتَ الجُيوشَ بكلِّ أَشوسَ تبتغيْ
هذي عَواصِفُ حَزمِكَ النُّذُرُ التي
لا الشرقُ كُفؤٌ أنْ يَصُدَّ لوائها
فتعلّمَ الجيلُ الجديدُ حصانةً
تهِدي بِهَدْيّ السابقينَ .. وما مضى
* * *
هذا يمينُكَ في ( الدّفاعُ ) بطولةٌ
إذْ أنتَ شمسٌ في البلادِ تُنيرُها
فـ “مُحَمَّدُ” الأبطَالِ أسرجَ كوكباً
فإذا الجُيُوشُ على هُداهُ رواعدٌ
يمشي ونهجُ الحقّ يمشي إثرَهُ
سَيُخَطُّ في كُتُبِ العُصُورِ عَنَاؤهُ
* * * * * *
وشدا بـ “مِقرِنَ” في الحياةِ عنادلٌ
حفِظَ الوِلاية بانتِضَاءِ عزيمةٍ
تِلكَ السياسةُ في رُؤاهُ نقيَّةٌ
* * *
و “مُحمّدٌ” في ( الدّاخليّةِ ) رافلٌ
قد صدّ إرهابَ العُتاةِ بِسُلطةٍ
والشعبُ .. يسمو “كرنفالُ” أمَانهِ
* * *
“سلمانُ” يا أملَ الأحبّةِ والنّدى،
تمضي بنا نحوَ البناءِ وكلُّنا
سُلطَانُ قَلبِكَ حافلٌ بمحبةٍ
تسمُو من الإنسانِ فيكَ فضائلٌ
وتصولُ كالأسَدِ الهصورِ مُغاضِباً
تحمي البلادَ معَ العِبَادِ بفكرةٍ
يا رائداً حمَلَ اللواءَ مُرفرفاً
سطّرتَ في سِفرِ الوُجودِ قصيدةً
إنّا لَشَعبٌ والوفاءُ حَليفُنا
نُسْمِعْكَ صَفْقَةَ بَيعَةٍ مَأمُونَةٍ
منْ شرقيةِ الأحبابِ جِئتُكَ شَاعِرَاً
هذا “سُعُودٌ” في سَنَاهَا مِشعَلٌ
تزهو بِهِ “الدّمامُ” زَهْوَ عُروسَةٍ،
أهدَى إليَّ مِنَ الرّعَايةِ نظرَةً
فإذا أنا وطنٌ أسيرُ على التّرَا
“سيهاتُ” قلبيْ.. كُلُّ نَبْضٍ عَاشِقٌ
مُذْ جِئتَ والحُكْمُ استَزادَ بِحِكْمَةٍ
أُهديكَهَا مَوسومةً بِأنَاقةٍ
“سلمانُ” أنتَ وكلُّ سِلْمٍ جنّةٌ
هذِي هيَ الأفعالُ تسبِقُ أحرُفَاً
وسَقَيتَ مملكةَ الإبَاءِ مِنَ الهُدَى
فالصّدقُ أنتَ.. وأنتَ أنتَ بِنَاؤُهُ
فاهنَأْ بشعبكَ يا كريمُ فأنتَ في
حيثُ المُلوكُ الطيبينَ بِسَاطُهُمْ
لا زلتَ في ألَقِ العُلَى أُعجوبةً
دُمْ سالماً.. سَلمَانَ خَيرٍ دائمٍ
و يظلُّ في أُفُقِ الوَلاءِ يُعبِّرُ
يُنمَى إليكَ بِكلِّ لونٍ يزهُرُ
هيَ في ذُرَى عليَاكَ بحرٌ يزخَرُ
والمجدُ عِنْدَكَ للكرامةِ مَعبَرُ
.. أعزَزْتَهُ و الحُبُّ عندَكَ أكبَرُ
سامٍ نهيمُ بحبِّهِ ونُقدِّرُ
عذباً تُشدُّ بهِ العروقَ فتكبُرُ
وهُديتَ للدّربِ الكؤُودِ فتَصْبِرُ
بقَرَارِ نَصْرِ الفاتحينَ يُؤَشّرُ
مُثلَى تقومُ على الكتابِ وتظهرُ
والجُودُ يملأُ راحَتَيكَ و يُنشَرُ
وشذَا عطائكَ للبرايَا أخضَرُ
قبَسُوا نَميرَ نَمَائها، و تعطّرُوا
تحمِيْ الدّيارَ، و بالحمِيّةِ تسهرُ
نصراً منَ اللهِ القويِّ فتُنْصَرُ
يشدُو بهِا لحنُ الخُلُودِ.. يُذكّرُ
والغَرْبُ يقصُرُ عَنْ رُؤاكَ ويعْثَرُ
من حِنكةٍ هي من ذكائكَ تصدُرُ
من سِفرِ أمجادٍ فَنهجُكَ نَيّرُ
* * *
خاضَ الكريهةَ والسّواعدُ تُبهِرُ
والابنُ في أُفُقِ الفضائلُ مُقمِرُ
يُضْفِي الأمانَ شُعاعُهُ، ويُنوّرُ
تَسقِي العدوَّ برعبِها فتُفجّرُ
وهو القويّ بهمّةٍ لا تُقهَرُ
والنّصرُ من ربِّ العبادِ يُحرَّرُ
* * *
غنّتْ رُؤاهُ علَى الشعوبِ فتُسحَرُ
والعزمُ مِنْهُ كتائبٌ تتجمهَرُ
بنقاءِ طَبْعٍ، والسَّجيِّةُ تُؤثِرُ
* * *
بأمانِ ربٍّ حافظٍ يتمَحْوَرُ
فيها لِواءُ الأمْنِ دوماً يُشهَرُ
لا زالَ في رحْبِ السَلامةِ يَسْمَرُ
* * *
“سلمانُ” يا نورَ العيونِ، وأكثرُ
في ساحةِ الإقدامِ جمعٌ يكبُرُ
يُهدِي إلى الدُّنيا نمَاءً يعمُرُ
هي للورى أعجوبةٌ لا تُنْكَرُ
غضبَ الكِرامِ لكلِّ خيرٍ يكثُرُ
خلاّقةٍ هِيَ كالنجومِ تُنثّرُ
لا زالَ نصرُكَ بالحقيقةِ يجهرُ
غنَى بها ثغرُ الزمانِ فكبّرُوا
مهما استشاطَ الحاسِدونَ وأنكروا
والصِّدقُ فيها بالنَّصَاعَةِ مُقمِرُ
بقِطَافِ قلبٍ في طريقِكَ يُنثَرُ
مِنْ نبعِ أمرِكَ قابِسٌ مُتَنَوّرُ
وهْيَ التي بجمالِها تَتَبَخْتَرُ
أَخَوِيَّةً .. أسمو بهِا .. أتَجَوهَرُ
بِ.. وإنّني مَحضُ الوَلاءِ يُجَذَّرُ
لازلتُ أسمُو في ذُراكَ وأجهَرُ
فذَوي النُّهَى مِن فَيضِ نبعكِ أنهُرُ
مِنْ حُسْنِ إسمِكَ حُسْنُها يتنضّرُ
مِنْ نبضِ قلبِكَ .. و اليرَاعُ يُحبِّرُ
مِنْ فِيكَ بالكَلِمِ الجَمَيلِ تُعبِّرُ
لا زالَ ينمُو بالأُبَاةِ ويُثمِرُ
والشعبُ يصعدُ بالنّماءِ ويجأرُ
نِنّ العُيُونِ بِكلّ خيرٍ ينظرُ
نَسْجُ التّواضُعِ، والمبادِئُ تحضُرُ
لا الكِبْرُ فيكَ.. ولا ادِّعاءٌ يظهَرُ
واللهُ يُغدِقُ بِرَّكُمْ ويُكثّرُ

 

شعر : عقيل بن ناجي المسكين – عضو مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأدبي- سابقاً – الدمام- مدينة سيهات- حي(الديرة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *