يأبى القلم إلا أن لا يتجاهل ولا ينسى بل تتشرف الانامل والايدي ان تخط قلما حبره الذهب عن سيدي صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام السابق لرعاية الشباب.. كيف لا؟ وهذا الرجل اعطى لوطنه الكثير والكثير في خطى ثابتة وبصمت الكبار. فقد خدم الوطن في القطاع العسكري وخدم قطاع الرياضة والشباب في الاتحادين العربي والسعودي.. فيشهد الله انني اكتب عن هذا الرجل كأي مواطن يرى في هذا الرجل قمة محبته لوطنه وهو المعروف بدماثة خلقه وبتواضعه الجم فالوطن مع امثال سيدي الامير سلطان بن فهد.. يظل بحاجة ماسة لعطائه اللامحدود.. فهو رجل محنك وذو خبرة وكفاءة وطنية ومقدرة عالية ولم ولن ننسى ما قدمه وما تحقق من انجازات رياضية في عهده.. فهي مطالبة للمسؤولين بحكومتنا الرشيدة لتقليده وتكليفه زمام مسؤولية اخرى وسترون معه المزيد من النجاحات في سبيل خدمة هذا الوطن والتشرف بذلك فالوطن يستحق منا الكثير.. فتقف الكلمات حائرة مع هذا الرجل سيدي الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز.. ولن ينسى التاريخ ما سطره من انجازات ذهبية لوطنه.. فلا يزال الامير سلطان لديه الكثير وفي قلبه لوطنه من الاخلاص الذي نعجز ان نصفه في سطور ولديه من التفاني والاخلاص لهذا الوطن حيث لا يقف له حدود، فهو سلطان بن فهد بن عبدالعزيز.. وهو (سلطان المجد) نعم يا سادة انه الرجل الكبير بخلقه العالي وبتواضعه الجم وبعطائه المنفرد لوطنه.. فنحن لم ولن نتجاهل ما قدمه هذا الرجل في سبيل رفعة وطنه وسنطالب بتكليفه عدة مهام ومناصب ليشغلها لخدمة وطنه فهو يتفرد بحبه لوطنه واخلاصه اللامحدود نظرا لعمله الدؤوب في عدة مجالات.. والله نسأل ان يوفقه لما فيه خير هذا الوطن، والله من وراء القصد.
انور عبدالغفور
