الأخيرة الأرشيف

سكان الأحياء المتضررة من سيول جدة : الوضع كما هو منذ العام الماضي

مكة المكرمة – البلاد
ابدى عدد من المشاركين في برنامج \"ياهلا\" عبر قناة \" روتانا خليجية\" من المواطنين في الاحياء التي تضررت من سيول العام الماضي وكذا د. علي عشقي استاذ البيئة والاكاديمي والباحث في جامعة ام القرى ود. ناصر الجهني \"بقاء\" الوضع في الاحياء المتضررة كما هو بعد انتهاء الامطار وقال د. عشقي لم اجد اي تغير بعد زياراتنا للمنطقة رغم ما تتعرض له البلاد من تغيرات \"مناخية\" كبيرة . وقال عشقي ما سمعناه اقامة سدود وتحويل مجاري ولم نر شيئاً على الواقع واكد عشقي ان المنطقة جبلية والمياه تبحث عن طريق للاستمرار وقد تم قفل ذلك بعقوم ترابية وقال د. ناصر الجهني .. سمعنا عن تحقيقات مع بعض المسؤولين وهناك من تم احضارهم من الخارج ومن قبض عليهم في مكاتبهم بمن في ذلك رجال اعمال ولم نسمع عن نتائج ملموسة موضحاً ان التسرب النفطي الذي حصل في خليج المكسيك تمت محاسبة المتسببين بما في ذلك اصدار غرامات جزائية عليهم . وقال ان الكارثة على الاسباب والاجراءات ومعاقبة من تسبب من موظفين ورجال اعمال موضحاً ان خادم الحرمين الشريفين يتبع منهج الحرص على الشفافية ونود ان نعرف ماذا حصل.
كارثة اخرى
وقال عشقي انني اخشى من كارثة اخرى ننشغل بها قبل ان نعمل على اصلاح مخلفات الاولى معتبرا ان دور الارصاد وتنبيهاتها تعتمد على قرارات عالمية لكن ماهو جهدها وعملها يسأل د. عشقي معتبرا ان التغير المناخي وارتفاع حرارة مياه الخليج الهندي وبحر العرب ينبئ بتغير في الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة العرب ونحن جزء من العالم.
بحيرة المسك
وعاد د. عشقي للحديث عن بحيرة المسك وهو يسأل لماذا لم تجفف طيلة السنوات الماضية وكيف تم تنظيفها في ثلاثة اشهر وقال ان 75 الف متر مكعب من المياه تضاف للمسك يومياً .ثانيا ان تكون محطات المعالجة لديها القدرة على معالجة 30% من طاقتها وان 300 الف ريال متر مكعب من الصرف الصحي ترمى في البحر في الخمرة يومياً.
وسأل مذيع البرنامج هل الاسباب غياب الرقابة ام ضعف العقوبة ام الثقة؟.. وقال الجهني غياب الوازع وعدم وجود اخلاقيات وضعف الرقابة وكان البرنامج قد التقى مع عدد من السكان في الاحياء المتضررة ابدوا فيها ألمهم على عدم الاهتمام من قبل الجهات المختصة وأن ماحصل سفلتة بعض الشوارع الرئيسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *