كتب : أحمد صبحي
بينت عضو الجبهة الوطنية لنساء مصر سعاد عبد الحميد، أن المرأة المصرية بذلت جهودا قوية مع الرجل للقيام بثورة على الفساد والتهميش الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
وأوضحت سعاد خلال حوارها لبرنامج \"اليوم\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أنه من الواجب زيادة عدد مقاعد المرأة في الجمعية التأسيسية للدستور، مؤكدا أن الجمعية باطلة مادام لم يتم تمثيل المرأة بشكل كبير وعلى أساس الكفاءة.
وأضافت أن المرأة شاركت بفاعلية في ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011، حيث كانت في الصفوف الأمامية بميدان التحرير وقدمت مئات الشهيدات والجريحات، مبينة أنها لعبت دورا تعبويا ودعائيا بارزا من داخل البلاد وخارجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة كفيسبوك ويوتيوب وتويتر، تجلى في عمليات الحشد والتحفيز والتجييش للثوار والمتظاهرين والتي رافقها اطلاع للعالم على أحدث التطورات عن مصر وثورتها.
كما رأت أن الحضور السياسي الفعلي للمرأة المصرية في مؤسسات الدولة وأروقة صنع القرار خلال المرحلة الانتقالية متواضع إلى حد يبعث على القلق بشأن دورها وفرص تمكينها في مصر الجديدة.
وأشارت إلى أن الأحزاب السياسية -سواء تلك القديمة أو حتى التي تأسست بعد الثورة- أظهرت ترحيبا بوجود المرأة بين أعضائها بل وحتى في بعض المناصب القيادية بها، إلا أن القليل جدا من هذه الأحزاب هو الذي تجاسَرَ على ترشيح عدد قليل من السيدات في انتخابات برلمان الثورة بواقع امرأة واحدة فقط لم يتسع لها المقام إلا في ذيل قوائمه الحزبية.
