الأخيرة الأرشيف

سر رسالة نزار قباني إلى ماجد عبدالله

جدة – حماد العبدلي
يرتفع منسوب عامة الناس بالحب الماجدي الجارف حتى من خارج الوسط الرياضي ووجود تاريخ ماجد في مقررات التعليم يأتي تقديرا لمسيرته الرياضية ومن مبدأ غرس صناعة الرياضي الموهوب في عقول النشء.ونال النجم الجماهيري الكبير كلمات شعرية من شاعر استثنائي في عصره هو نزار قباني وهاهي رسالة نزار الى ماجد:نسألك البقاء.. كي تثمر هذه الملاعب الخضراء.
ابقى هنا ابقى هناك كالشمس كالقمر كالزهرة الحمراء. هم يسألونك الرحيل لتبقى شباكهم عذراء لو كان الرقم التاسع يتكلم لقال لا اريد سوى ماجد لي وطناً.
أليكم ما كتب الشاعر (نزار قباني) تحت عنوان:
(رسالة من نزار قباني إلى ماجد عبدالله)
نسألك البقاء
كي تثمر هذه الملاعب الخضراء
نسألك البقاء
لخير هذا الفن المبدع الممتع
الممزوج برائحة العطر والهواء
ابقى هنا
ابقى هناك
ولاتكترث بما تكتبه الاقلام العوجاء
ابقى هنا
ففي الملز
جوهرتك مبعثره
كالشمس .. كالقمر .. كالزهره الحمراء…
ابقى هنا
ففي سنغافوره وفي الدوحه
تكمن الحقيقه لب الحقيقه
لكنهم يسألونك الرحيلا
كي تبقى شباكهم عذراء
……………………………………
أباعبدالله
نسألك البقاء
حتى تتنزه ساعة الزمان بجوارك
نسألك البقاء
لتسحرهم بلمحاتك
فالفن عندك
كالشعر .. كالنثر .. كالغناء
وهذا هو سر ابداعك
……………………………………
أباعبدالله
ايه ابا عبدالله
لو كان العدد التاسع يتكلم
لقال لاأريد سوى ماجد لي وطن
ولو كانت الشباك تتألم
لقالت لك
كفى ما سكن
لماذا
لانك جوهرة هذا الزمن
وفنك الراقي لا يقدر بثمن
ولن يعرفوك الا حين افتقادك
كالماء لا يعرف الا وقت الجفاف
وكصحه لا تعرف الا وقت المرض
……………………………………
أباعبدالله
أبا عبدالله
ياليتهم تريثوا حين انتقادك
ورأوا كيف اهديت البرازيل
هديتك الكبرى
وكيف سقيت الأرجنتين
من مياهك العظمى
وكيف استضعفت الانجليزي
بقدمك اليمنى
لكنهم دوما يسألونك الرحيل
لكي تبقى شباكهم عذراء
……………………………………
أباعبدالله
أبا عبدالله
نسألك البقاء
ونعرف أن العمر يجري
ولكن …..
شمس الارض تزداد حلاوه في الغروب
لترسل أشعتها الذهبيه
والقمر يزداد بريقا في الهروب
فيرسل أشعته الفضيه
وها أنت في نهاية المطاف
تتوهج كأشعة الشمس الذهبيه
وتزداد بريقا كأشعة القمر الفضيه
ومن أجل هذا
نسألك البقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *