كتب: إبراهيم عبداللاه
أعرب العديد من الشباب السعودي على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" عن استيائه من تزايد أعداد السيارات المسروقة في بعض مناطق المملكة خاصة بعدما رصدت كاميرات (ساهر) بعض جرائم سرقة السيارات والتي أوضحت أن عمليات السرقة تتم من قبل فئة الشباب والمراهقين وفي وقت سريع يثبت مدى الحاجة لإعادة النظر في بعض الإجراءات الخاصة بمنع سرقة السيارات والمركبات من الشوارع، إضافة لدراسة أسباب قيام هؤلاء الشباب بعمليات السرقة الغير مبررة.
بداية حمّل \"Abdulrahman Qurashi \" كافة أطياف المجتمع المسئولية عن تلك الجرائم وقال: لا شك أن الجميع مسؤول عن ولادة أية ظاهرة اجتماعية وكذلك في مواجهتها، ابتداءً من البيت مروراً بالحي والمدرسة والبيئة الاجتماعية والثقافية وصولاً إلى المؤسسات القضائية والأجهزة الأمنية، كل في مجاله، بعد دراسة كل ظاهرة بشكل علمي لتحديد مواطن الخلل وجوانب القصور التي أفرزتها ومن ثم معالجتها بحكمة وواقعية دون تشنج وانفعال وعدم الاكتفاء بإصدار الأحكام الجاهزة للتملص من المسؤولية!
بينما طالب فيصل الخزامي بتشديد العقوبات على هؤلاء الشباب وقال: بسبب غياب العقوبة صار عندنا شباب محترفين في سرقة السيارات وكل يوم نسمع عن سرقات جديدة وتفحيط وين العقوبات؟ ودعا إلى الإعلان عن محاسبة السارقين والتشهير بهم وإقامة الحد عليهم بقطع أياديهم وجلدهم وسجنهم، معتبراً ذالك ضرورة اجتماعية لا غنى عنها بعدما تعددت جرائم السرقة في الآونة الأخيرة.
ويرى علي السبيعي أن الحل لمواجهة هذه المشكلة يمكن في الاعتراف بأن الجريمة غدت منظمة وليست حالات فردية، مشيرا إلى أن هناك عصابات قائمة ومنظمة ودارسة للوضع الاجتماعي والأمني جيداً تقف وراء تلك العمليات، وشدّد على أنه بدون الاعتراف بتلك الحقيقة لا يمكن القضاء على تلك المشكلة.
ومن جانبه أكد طارق مصبح الغامدي أن الحل في القضاء على جرائم سرقة السيارات وكافة جرائم السرقة هو تطبيق حد السرقة الذي شرعه الإسلام معتبراً قطع يد السارق أمثل الحلول للقضاء على السرقة تماماً.
وطالب \"Abdullah Alamoudi \" بكشف الحقائق كاملة في قضية سرقة السيارات وتساءل: كم عدد السيارات المسروقة يومياً بجدة !!؟؟
