محمد غنيم ..
إن كنت تدري فهذه مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ، هكذا أغلقتُ باب الحوار مع متحدث متسرع ومتذبذب في قراراته ، ثم تجده نادماً متمتماً كنت مكابراً ، لحظة فشل تجعله يشعر بالندم وسرعان ما يعود إلى جموده الفكري !، وتستمر حياة تجارب الفشل بعد (نجاح) معين !، لأردد “وحدة تصيب وعشرة تخيب” !، ليس عيبا أن نخطئ ولكن من العيب أن نقترف أمرا خاطئا تحت مظلة الدعم !، عندما نخوض غمار الحديث عن المدرب الوطني فيخطر على البال اسم القدير (خليل الزياني) إنه خليل النجاح لكرة القدم السعودية ، بالفعل خليل الوفاء وباني نهضتنا الرياضية .. بل المجد فيصل بن فهد يرحمه الله ، سيظل الفيصل في ذاكرة التاريخ ، نعود للقدير خليل والذي بدأ التدريب كمساعد لمدة ثلاثة سنوات ثم مدربا رسميا لفريق الاتفاق في عام 1976 م وبدأت قصة (الكفاح) في تحقيق الانجازات والبطولات التي كفلت اتخاذ قرار تعينه كمدرب للمنتخب الوطني في عام 84 م فتحققت آنذاك عدة أهدف رئيسية كمنجزات تاريخية لرياضتنا بالإضافة إلى قرار صائب أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن الاختيار كان موفقاً وهو أهلا للثقة الممنوحة إليه ، ناهيك عن الدعم الفني والمعنوي الذي تمت تهيئته للمدرب سامي الجابر على كافة الأصعدة من خلال عناصر وإمكانات (فريقي) الشباب والهلال وهذا ما لم يكن متاحاً من قبل إثر (تسخير) حرية الاختيار حسب حاجة “الكوتش” من الفريق الشبابي !، أقول تسخير لواقع انتقالات اللاعبين إلى الهلال مؤخرا ولم أقل (بلايستيشن) أو (حلال) على حد التعبير المسبق لرئيس الشباب !، بالرغم من توفير كافة سبل الدعم للمدرب سامي عطفاً على الكثافة العددية من المساعدين !، الأغرب من ذلك هو انتقاده للفرق الأخرى !، وكأن لسان حاله يقول ” العيب فيهم “!، أعتقد بأن سامي أمام منعطف (يكون أو لا يكون) في هذه التجربة كمدرب لفريق الهلال وذلك أيضاً للخروج من مأزق (خالِ الوفاض)!، في الآونة الأخيرة شهد الهلال عدة لقاءات، وكانت الندية هي العنوان الثابت مع أندية متحركة وإن كان فيها تنفس الصعداء !، هل نشهد غداً استمرار الندية أم ستكون الكلمة للجدارة والاستحقاق الفعلي بعيداً عن أخطاء التحكيم ؟، طرحت هذا السوأل على ذلك المتحدث فذهب خارج المضمون وبادر الغوص في أعماق الجدل البيزنطي فيما يخص أسطورة كرة القدم السعودية بالمفاضلة بين ماجد وسامي !، ابتسمت وقلت لا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء ، ختاماً لا يصح إلا الصحيح .
تحت المجهر :
•البلوي يعلنها بصريح العبارة بأنه مستهدف مع الاتحاد !، الأخ جمال عارف يتجاهل التعليق على هذا الأمر ويذهب إلى CNN !، على كل حال إذا صح الاستهداف كما أدعى منصور فهذا يجعلنا نتساءل كيف وأين ولماذا ومن هو المستفيد !، التعصب مدعوم بشكل أو بآخر أيعقل هذا !!، نخشى أن يقودنا ذلك إلى ما لا تحمد عقباه لا قدر الله .
•سامي الجابر يقول : أتحمل مسؤولية التعادل أمام الاتحاد ، في مقابل تكفل الأخطاء التحكيمية بالإنقاذ من الخسارة !.
•كان بالإمكان تنمية مهارة سامي التدريبية بالتدرج تصاعدياً عبر الفئات السنية ، وبالتالي ستكون التهيئة منطقية وليست عشوائية سواء كان الهدف المنشود الفريق الأول أو المنتخب الوطني !.
•بكل براءة أحدهم يمنّي النفس بصدور قرار نصراوي يتضمن (إقالة) كارينيو في هذا التوقيت تحديداً وتعيين ماجد عبد الله مدرباً بديلا للنصر !، وتستمر الحياة .
@MGhneim
