متابعة ـ علي العكاسي
لم يكن الخبر \" الحارق والمثير \" والذي أطلّ على الشارع الرياضي
عبر اليومين الماضيين باعلان حارسنا الدولي الكبير محمد الدعيع
باعتزاله الكرة بعد أن رفض عضو مجلس ادارة الهلال الجديد سامي
الجابر دخول الأول تدريبات الفريق لأسباب حضوره المتأخر .
ومهما كانت الظروف والمسببات فإن هذا العمل والصنع الذي أقدم عليه الجابر ..يُعد في كل الأحوال مؤشراً خطيرا وجذوة ملتهبة
تُطل بشررها في قادم الأيام إذا لم يحتويها رجالات الزعيم مبكراً .
وفي النهاية ..يرى المراقبون والعقلاء من الناس بأن صلاحية \" الجابر \" إذا لم تخضع للتقنين والضبط أو الابعاد ومنحه فرصة الاشراف على درجتي الشباب أو الناشئين الكروية فإن الأمور داخل البيت الهلالي ستدخل نفقاً جديداً من المشكلات وحكاية الدعيع هي أول المؤشرات المؤلمة .
أخيراً \" سامي \" لا يستطيع هو وغيره في اصدار قراراته لزملاء جيل
ومرحلة يعرفون اسرار واخطاء وتجاوزات بعضهم بعضاً ولن يستطيع
ان يتصدى لعبثيات زملائه وعنادهم ..وحفاظاً على تاريخه ومشواره
يجب أن يترك مسؤوليات هذا المكان لغيره ..قبل أن تشتعل الخواطر
ويظهر فيها الجابر المسؤول عن هكذا معضلات .
