ابتلاني الله بزوجة مسرفة لا تقدر قيمة القرش كثيرة الطمع لا بقليل تقنع ولا بكثير تشبع مما جعلني أفكر في التخلص منها أرشدوني ماذا أفعل؟!
أبوزكي: المدينة
لاشك أن المفروض في المرأة أن تكون لزوجها مصدر سعادة وسرور لا مصدر تعاسة وشقاء وأنا الآن أتساءل بكل حرقة ماذا حدث هذه الايام لبعض الزوجات حتى ضاعت أمامهن كثير من المفاهيم الزوجية وبخاصة في خضم الحضارة المعاصرة وهذه المادية الحمقاء ذلك لان المفروض على زوجتك أن تقدر ظروف زوجها المادية وتعمل جاهدة على ترشيد نفقاتها ونفقات منزلها ونفقات اولادها تمشياً مع مقتضيات العصر قال تعالى (كلوا واشربوا ولا تسرفوا) (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا). لكن يبدو أن ثقتها بك هو الذي جعلها تتمادى في ذلك وتكثر من دلالها وهذا من وجهة نظري هو الذي جعلها تكثر من طلباتها ما اثقل كاهلك.وأرى من المصلحة الا تنساق لرغباتها وان تكون حازما في موقفك ولا تنساق وراء العواطف حاول اطلاعها على ظروفك المادية وإقناعها بكل الوسائل المتاحة كالتلميح للعقلاء من أهلها ومن يدري لعلها لم تستوعب بعد هذه الظروف التي تمر بك فالمرأة والطفل الصغير يرون ان الرجل على كل شيء قدير.
