جدة – عبدالهادي المالكي
تصوير – احمد عبدالهادي
بدأت مسارات واركان مهرجان جدة التاريخية (رمضاننا كدا 2) تزخر بالزوار والمرتادين من كبار السن والشباب والاطفال من كلا الجنسين وذلك للتعرف على تراث جدة العريق وكيف كانوا يعيشون رمضان في الماضي. “البلاد” قامت بجولة داخل المهرجان والتقت ببعض الزوار ونقلت انطباعاتهم عن ما شاهدوه خلال زيارتهم له.
في البداية يقول سعود بن عصاي لقد كان المهرجان بصفة عامة جيد من جميع النواحي الا ان هناك ملاحظة وهي الاغاني الموجودة في بعض اركان المهرجان فهي لا تتماشى وروحانية الشهر الفضيل والذي كان اولى ان يتم تشغيل القرآن الكريم او اذاعة القرآن حتى لا يكون هناك اثم على الملقي والمتلقي او ان يكون هناك اناشيد اسلامية على اقل تقدير طبقاً لمهرجان يعرف الناس على تراث جدة وعاداتهم وتقاليدهم في الماضي ولكن اتمنى ان يتم توفير مواقف قريبة وخاصة لبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لبعد المواقف الحالية عن موقع المهرجان.
وعن الشباب في المهرجان يقول يجب علينا ان نعطي الثقة للشباب والسماح لهم بالدخول ومراقبتهم ومن يخل بالنظام يعاقب لان الشباب يعتبرون جزءا من المجتمع ولهم الحق في ذلك لكي يتعرفوا على تراث الاجيال الماضية كما ان هناك باحثين تراث وهواة وبمنعهم نحرمهم من ممارسة هوايتهم وعمل دراساتهم حول التراث العمراني بالمنطقة.
وتقول جوري لاول مرة أتي الى المهرجان وقد انبهرت بما شاهدت من تنظيم واشكر كل من قام على هذا المهرجان من جميع الجهات وإن شاء الله لن نفوت حضور المهرجانات القادمة والتي اتوقع انها ستشهد توسع اكثر من جميع النواحي دحلنا المنازل القديمة التي كانت مفتوحة لزوار المهرجان واعجبنا بما كانت تحتوه من تراث ورواشين.
لقد لاحظت خلو المهرجان من الشباب وذلك جيد بالنسبة لنا حتى نستطيع ان نتجول بالموقع بكل اريحية ودون مضايقات وخاصة من بعض الشباب الذين يقومون بتصرفات غير لائقة.
وقال محمد الظاهري لقد اتيت الى هنا بصحبة الاولاد لكي نعرفهم على الماضي ونشاهد كيف كانوا يعيش اجدادنا في السابق وبصراحة استمتعوا كثيرا بهذه الجولة وهذا المهرجان الثاني الذي ازوره فقد زرت العام الماضي المهرجان الاول وقد لاحظت هناك فرق في فعاليات السنة هذه وتطور كبير عن الماضي.
ويوجد لدي ملاحظة وهي ان ابنائي يشتكون من غلاء الاسعار في البسطات وخاصة المأكولات التي كانت من المفترض ان تكون رمزية فقد لاحظنا الفرق ففي المهرجان السابق الطلب الذي بشعرة ريالات اصبح الآن بعشرين ريالا.
واضاف عبدالعزيز الدوري اننا لاحظنا الفرق واضحا في فعاليات هذا العام من جميع النواحي سواء كان التنظيم او التواجد الامني او تنوع الفعاليات واضافات جديدة عن المهرجان السابق.
وقال علي سلمان ان من ابرز القرارات الصائبة كان القرار الذي دعا فيه محافظ جدة وطلب من الملاك العودة الى المرافيء القديمة بجدة التاريخية والحرص على المحافظة على الارث والموروث الحضاري باعتراف العالم لتصبح جدة اليوم في قائمة دولة عالمية ينشدها السياح والزوار وقال ان كثافة الزوار في المهرجان يثلج الصدر لكل جداوي يعرف قيمة هذه المنطقة وتاريخها.
عائلة المرضى قدمت الى مدينة جدة من محايل عسير خصيصاً لهذا المهرجان وقال كلا من احمد علي المرضي وابراهيم احمد المرضي واحمد محمد المرضي واحمد علي المرضي قدمنا محايل عسر من اجل ان نتعرف على مهرجان جدة التاريخية وقد امضينا اوقاتاً ممتعة اثناء التعرف على حياة الحجازيين ووجودهم بجانب بسطات البليلة وتناول اكلات الكبدة ومشروباتها الطبيعية من التون البلدي والسوبيا والشربيت كما استمتعنا بتاريخ المنطقة الاثرية والبيوت القديمة مثل بين نصيف وبيت باديب وبيت باعشن واعجبنا كثيراً برواشينها المراكز فيها وعن تواجد الشباب بالمهرجان قال كلا من ياير عطية المالكي واسماعيل الغامدي ويحيى علي لقد دخلنا للمهرجان من اجل التعرف على التراث العمراني والتاريخي في عروس البحر الاحمر وكذلك تذوق الاكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة ولكن لنا وقفة عند المهرجانات التي تقام وهي الشباب ومعاناتهم في الدخول لها فقد وجدنا صعوبة في الدخول هنا فنحن من حقنا ان نطلع على تراث اجدادنا ونتمنى ان يتم تغيير النظرة السلبية لهم والسماح لهم بالدخول واعطائهم الثقة التامة ومن خالف ذلك او احداث أي فوضى ان يتم محاسبته وعدم التعميم على الشباب فهناك من يهوى تصوير المواقع الاثرية والسياحية فلا تحرمونا منها.
زوار مهرجان جدة لـ (البلاد): أعاد لنا ذكريات الماضي

الله يستر كل مكان في اغانى طيب والى ما يسمعون ؟؟