دولية

(زلزال1) .. يفضح إرهاب طهران في اليمن

جدة ــ وكالات

تواصل إيران عبر وسائل إعلامها اعترافاتها بتسليح مليشيات الحوثي في اليمن بنفس القوة التي تواصل فيه إنكارها لهذا الدور في المنتديات الدولية.

فقد ذكرت وكالة “فارس” الإيرانية ان مليشيا الحوثيين أطلقت، صاروخ “زلزال1” على منطقة عيدة في مدينة نهم بمحافظة صنعاء. وفى اوخر الأسبوع الماضي نشرت قناة “المنار” التابعة لمليشيا حزب الله اللبناني الموالي لإيران أن مليشيا الحوثي قصفت مناطق واسعة شمال صحراء ميدي بـ”زلزال1″
وصاروخ “زلزال1” إيراني الصنع ضمن طراز يحمل أسماء زلزال 1 و2 و3، وهو نسخة مقلدة لصاروخ فروغ 7 الروسي، وهو صاروخ باليستي يعمل بالوقود الصلب.

وزلزال1 يبلغ طوله 8 أمتار ونصف تقريبا ووزنه 2950 كلجم، يحمل رأسا حربية كبيرة تزن 600 كجم، ومداه ما بين 125 و160 كم بقطر 600 ملم.

وتمد إيران كلنا من مليشيا الحوثي و مليشيا الحشد الشعبي الموالية لها في العراق، ومليشيا حزب الله في لبنان بصواريخ “زلزال” وتكنولوجيا تصنيعه، وتوكد تقارير لبنانية تسلم حزب الله تلك الصواريخ من إيران عبر سوريا .

وتصدر إيران السلاح للحوثيين عبر عدة طرق، منها البحر الاحمر، وشحن الأسلحة ضمن شحنات مساعدات غذائية وطبية.

كذلك تساعد عناصر إيرانية مليشيات الحوثي في إنتاج أسحلة داخل اليمن، وتصفها بأنها محلية الصنع.

وسبق أن أصدرت منظمة أبحاث تسلح النزاعات، ومقرها لندن، تقريرا ذكر أن البحر الاحمد هو بوابة التهريب السلاح الإيراني إلى اليمن.

وأشار إلى أن السلاح يتم تهريبه باستخدام سفن “الداو” الشراعية التقليدية، وهي وسيلة نقل من إنتاج شركة المنصور الإيرانية.

وفي 2016 كشفت وثائق نشرتها وكالة “رويترز” تورط شركة برازيلية في تهريب أسلحة إلى الحوثيين عبر مهرب أسلحة معروف.

ولإيران ومليشيا حزب الله تواجد واسع في أمريكا اللاتينية، خاصة في مجال غسيل الأموال والتهريب وتمويل الإرهاب.

وفي 31 أكتوبر الأول الماضي اعترف قائد مليشيا الحرس الثوري، محمد جعفري، بدعم طهران لاستمرار الحرب في اليمن عبر مواصلتهم دفع مسلحي الحوثي للمواجهة مع الحكومة الشرعية والتحالف العربي.

وفي أول ظهور له على قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين، منذ اندلاع الحرب عام 2015، قال جعفري إن جميع شعوب المنطقة تعي بأن “المواجهة هي السبيل الوحيد للرد على الشرعية.

ويظهر ذلك سبب قيام مليشيا الحوثي بشكل دائم بإفشال أية محاولات للتفاوض أو الحوار تقدمها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب.

وسبق أن أقرّ جعفري عام 2015 بأن إيران هي التي صنعت مليشيا الحوثي معتبرا أن ما يصفها بـ”المقاومة اليمنية” تعتبر أحدث “إنجاز” للثورة الإيرانية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *