المدينة المنورة ـ خالد سعيد باحكم ..
أعرب فخامة الرئيس الباكستاني عاصف زرداري عن عظيم شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه على الحفاوة والتكريم وحسن الاستقبال الذي قوبل به والوفد المرافق له اثناء زيارته للمملكة العربية السعودية وقال في تصريح خاص لـ \" البلاد \" لقد وجدت من القيادة السعودية تفهما كثيرا لكافة القضايا المطروحة على الساحتين الاسلامية والدولية خاصة الاحداث في باكستان مؤكدا ان هذه الحكمة والحنكة السياسية التي تمتاز بها القيادة السعودية ليست غريبة على بلد يشع منه الايمان منوها فخامته بالمساعدات الكبيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لجمهورية باكستان والتي كان لها عظيم الاثر في نفوس الشعب الباكستاني الذي يعتبر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله قائدا للأمة الاسلامية ورمزا لزعامة هذه الامة لما يتمتع به رعاه الله من غيرة اسلامية وحنكة سياسية جعلت من المملكة دولة لها ثقلها ووزنها على الساحتين العربية والاسلامية وكذلك الساحة الدولية وهذا لا
يستغرب على دولة وهبت نفسها لخدمة الاسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين بصدق واخلاص وعن العلاقات السعودية الباكستانية قال فخامة الرئيس الباكستاني ان العلاقات السعودية الباكستانية علاقات قوية تمتد جذورها من العقيدة الاسلامية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين وهي علاقات راسخة وقوية ونحن نعتز ونفتخر بما وصلت اليه العلاقات السعودية الباكستانية وأؤكد لك بأن الحكومة الباكستانية تسعى الى تعزيز وتعميق هذه العلاقات في كافة المجالات خاصة المجالات الاقتصادية والتجارية لأننا نؤمن بالدور الرائد والمشرف الذي تبديه المملكة لوحدة الصف الاسلامي وعن انطباعه بالتوسعة العملاقة التي شهدها المسجد النبوي الشريف قال الرئيس الباكستاني لقد شهد المسجد النبوي الشريف توسعات ضخمة تجسد الدور الرائد الذي تقوم به المملكة العربية السعودية ودورها الرائد في خدمة الاسلام والمسلمين وهذه التوسعة التي شملت المسجد النبوي الشريف في كافة جوانبه تأتي راحة لضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي الشريف ونحن لا نستغرب هذه التوسعات العملاقة التي شهدها الحرمان الشريفان لان قيادة المملكة العربية السعودية تبذل الغالي والنفيس من اجل راحة الحاج والزائر والمعتمر نسأل الله ان يحفظ لهذه البلاد امنها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وعن التعاون القائم ما بين باكستان والمملكة قال فخامة الرئيس عاصف زرداري ان التعاون بينهما فعال في كافة المجالات خاصة المجالات الاقتصادية والتجارية حيث زاد حجم التبادل التجاري ما بين البلدين العام الماضي ونحن في باكستان نسعى بحول الله وتوفيقه الى تعزيز هذا التعاون وفتح مجالات اوسع لتعميق اواصر الاخوة والمحبة ما بين باكستان والسعودية خاصة ان المملكة العربية السعودية لها مواقف مشرفة مع باكستان ولا شك ان الجسر السعودي لباكستان وتقديم المساعدات للشعب الباكستاني في المحن التي تعرضت لها باكستان ابلغ الاثر في قوة العلاقات ما بين البلدين ويجسد الدور الرائد والاسلامي الذي تقوم به المملكة لوحدة الصف الاسلامي وصدقها في مساعدات الدول الاسلامية التي تتعرض الى محن ومن هنا ارفع اسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه على كافة المساعدات التي قدمت لبلادنا والتي كان لها عظيم الاثر في نفوس الشعب الباكستاني الذي يبتهل الى الله ان يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويرعاه وان يحقق له ما يصبو اليه لوحدة الصف الاسلامي والعربي وعن الوضع الداخلي في باكستان قال الرئيس الباكستاني ان الوضع في باكستان ولله الحمد جيد ولا يوجد اي مخاوف او توتر واعتقد ان الحكومة الباكستانية تبذل جهودا كبيرة من اجل احلال الامن والاستقرار في البلاد ويساندها الشعب الباكستاني الذي يسعى الى ان تكون بلاده مستقرة آمنة . وعن انطباع فخامته عن الخدمات التي تقدمها حكومة
خادم الحرمين الشريفين لخدمة وراحة ضيوف الرحمن قال الرئيس الباكستاني حقيقة ان المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه تبذل جهودا كبيرة ومضاعفة من اجل خدمة وراحة حجاج بيت الله الحرام وزوار مدينة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام واعتقد ان المشروعات التي نفذت في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة خير دليل وشاهد على الجهود الجبارة التي تبذلها قيادة المملكة من اجل ان يؤدي الحاج مناسكه في راحة واطمئنان ونحن لا نشك في هذا العطاء الرائد لقيادة المملكة العربية السعودية التي ضربت اروع المثل في خدمة الحرمين الشريفين . نسأل الله ان يمتع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالصحة والعافية وان يديم على هذه البلاد امنها واستقرارها لتواصل عطاءها الرائد في خدمة الاسلام والمسلمين .
