كتب: علاء سعيد
أوضح مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية الدكتور علي نوري زادة، أن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي لديه حلم واحد هو إنتاج القنبلة الذرية لأنه يعتقد أن قنبلة ذرية واحدة تضمن استمرارية ولاية الفقيه والثورة الإيرانية لـ 25 عاماً.
كما أكد أن مصير الجولة الجديدة للمفاوضات الوكالة الدولية للطاقة لبحث وصول مفتشيها إلى موقع بارشان الإيراني لن يكون أفضل من مصير مفاوضات اسطنبول وبغداد وذلك لوجود مسافة كبيرة تفصل بين الطرفين، فالطرف الإيراني يريد تأجيل العقوبات الصادرة بحق البنك المركزي ومبيعات النفط الإيراني بينما الطرف الثاني وخاصة الدول الغربية والولايات المتحدة بالذات تريد أولاً إيقاف تخصيب اليورانيوم بدرجة 20% ووقف العمل في منشآت فردوا وتفتيش كامل لمجمع بارشان العسكري.
وأشار زادة لبرنامج \"اليوم الثامن\" المذاع على قناة الإخبارية أنه منذ بداية مفاوضات اسطنبول وحتى الآن كان لدى إيران فرصة متاحة لإفراغ مجمع بارشان من الأسلحة والمعدات المستخدمة في التجارب النووية والوكالة تعلم ذلك جيدا، موضحاً أن الدور الجديد بين إيران والوكالة في فيينا انتهى بفشل كامل كما جاء في أحاديث المشاركين في هذه المفاوضات.
كما رأى أن طهران متورطة في دعم ومساندة حركة التمرد الحوثية في محافظة صعدة ومساعدة الحوثيين والمظاهرات في البحرين من خلال مدها لهم بالأسلحة التي يستخدمها الحوثيون حالياً ضد المواطنين وأفراد الجيش والأمن ويسخرونها لإقلاق السكينة العامة وضد الاستقرار في المحافظة والبلاد عموماً، مشيراً إلى أن هناك مصالح إستراتيجية للحكومة الإيرانية من الأحداث التي تدور باليمن والبحرين.
