أتيت يا رمضان شهر الطاعات ،والبركات يا شهر القرآن في كُل مواسم للخير تعود ،و الأجر فيك ممدود ،والعطاء ..رمضان فيك ترتفع أصوات المأذن بذكر الرحمن ليزداد في قلوبنا الإيمان ،و تُنير المساجد ،وتزداد بالعبّاد ،والقُرّاء في كل وقت ، عمّرت قلوبنا بالإيمان ..نستقبلك يا رمضان بالفرح ، والشوق اليك لنرتمي بأحضانك التي مُلئت بالإيمان ،..إتيت يا رمضان لتقول لنا القرآن يناديكم فاقرؤوه ليُنزل الله عليكم رحمته ،ومغفرته ،ورضوانه ..فأنت شهر فيه تنير العقول وتصحى الضمائر من سباتها ، وتصفى النفوس ، وتمتلئ بالخير ،و المحبه و تزهو ،وتموت احقادها وشرها ،ويتعاونوا المسلمين و يتحابوا ،ويصبحوا كاليد الواحده فيزداد فيك التراحم والتعاطف بين المسلمين فالغني يشعر بحاجة أخيه الفقير فيكثر العطاء والسخاء لكل محتاج فيدخل السرور على قلوبً أتعبها وجع الفقر والحاجة فَفِيك تصفو النفوس وتسمو الأرواح والكل يتعبّد في الغدو و الرواح ..رمضان النفوس فيك مطمئنة ،والوجوه مبتسمه .. رمضان فيك نَنال رحمة الرحمن ،والفوز بالجنان ..رمضان يا أنيس تنتظره النفوس كل عام ،ومنك النفوس لا تَمل. نستقبلك بدموع الفرح والشوق، ونودعك بدموع الحسرة وانقضاء ايامك ويبقى لك في النفوس ذكرى جميلة وشوق يزداد كل عام لأنك شهر أكرمنا الله بك ليكفّر به عن سيئاتنا ،وذنوبنا ،ونتوب إليه ،وفيك منحه ربانيه من الله إلى عباده ونعمة كبيرة وهي ليلة القدر خير من ألف شهر ،واليوم ونحن نقترب من منتصفك نرحب بكل وكل أشواق لمعانقتك أعوماً مديدة.
***
بقلم / موضي المرواني.
رُويدك يا رمضان
