موسكو – رويترز
قالت روسيا أمس الجمعة إن مجلس الأمن التابع للامم المتحدة يجب أن يقرر طريقة الإفراج عن الأصول المجمدة للزعيم الليبي معمر القذافي وتوزيعها رافضة استخدام هذه الأموال في تسليح أي طرف في الصراع في ليبيا.
ويوجد في واشنطن اليوم ممثلون عن المعارضة الليبية التي تحارب قوات القذافي منذ قرابة ثلاثة أشهر لطلب جزء من أصول القذافي في الولايات المتحدة والتي تم تجميدها بموجب عقوبات الامم المتحدة وتصل قيمتها إلى 30 مليار دولار.
وقال الكسي سازونوف المتحدث باسم وزارة الخارحية الروسية \" يجب أن تحدد بوضوح إجراءات وظروف رفع تجميد الأصول والأهداف التي ستوجه إليها.\"
وأضاف \"ويجب أن يتحكم مجلس الأمن في عملية توزيعها على المساعدات الإنسانية … من المهم ضمان ألا تستخدم هذه الاموال في توصيل اسلحة إلى ليبيا.\"
وروسيا عضو دائم في مجلس الأمن وتتمتع بحق النقض (الفيتو).
وامتنعت موسكو عن التصويت على قرار مجلس الأمن الذي يجيز التدخل العسكري في ليبيا وانتقدت الغارات الجوية التي يقوم بها ائتلاف غربي وقالت إن الصراع في ليبيا حرب أهلية.
ويقاتل المعارضون للاطاحة بالقذافي بعد 41 عاما قضاها في السلطة وتقصف قوات يقودها حلف شمال الأطلسي قواته.
وتقول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إنها ستستمر في شن الحرب الجوية حتى ينتهي حكم القذافي.
وقال السناتور الأمريكي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه سيضع مسودة قانون يجيز تحويل الأصول النقدية المتوفرة للقذافي إلى المعارضين الليبيين.
ويقول المجلس الوطني الانتقالي الليبي المعارض إنه بحاجة إلى ثلاثة مليارات دولار لاستمرار القتال في الشهور المقبلة لان الصراع وصل إلى حالة جمود.
