ملامح صبح

(روح) سلمى فاضل بين يدي القراء

ابوظبي- ملامح صبح
ضاعت كثير أشياء من بين يدّي..
والمشكله ما كان لي أي حيله!
لو كان بيدي ، كان رجّـعت جدّي..
اللي بوفاته ضاعت أشيا جميله
بهذا الشعور الممتزج حنيناً ووفاء لذكرى جدّها الذي علّمها (حب الشعر وتقدير الجمال) كما ورد في الإهداء، صدّرت الشاعرة الإماراتية سلمى فاضل ديوانها الشعري الأول (روح)، الذي تضمن قرابة الثلاثين قصيدة وسبعة وعشرين مقطعاً شعرياً، في أغراض شعرية متنوعة، حيث تناولت الشاعرة مواضيع وطنية وإنسانية واجتماعية، بينما سيطرت القصائد العاطفية على معظم الديوان الذي جاء في مئة وسبع وعشرين صفحة من القطع الصغير، تقول سلمى:(لم أقم باختيار قصائد (روح) وفقاً لغرضها أو احتكاماً إلى ميزان الأفضلية الفنية والشعرية، وإنما وفقاً لقرب القصائد من روحي، وذلك انسجاماَ مع عنوان الديوان ودوافع إصداره).
قصائد (روح) جاءت نبطية عمودية في مجملها، وكذلك جاءت المقاطع الشعرية التي رصعت بها الشاعرة ديوانها، باستثناء مقطع تفعيلة واحد، كما تضمن الديوان قصائد مجاراة، ومعارضات شعرية مثل قصيدة (أسئلة الغياب)التي كتبتها الشاعرة من وحي قصيدة
(المدينة والحبيب) للشاعر السعودي فهد المساعد:

وينه اللي ما عرف إلاّ معي لذّة حنينه؟
وينه اللي ماْ ايتجرّا حظّي بْقُربِه يخيب؟
ما هقيت انّ السعاده هالكِثِر فعلاً ثمينه..
لين ما ذقت فـْ بعاده كل أنواع النحيب
ما هقيت إني أحسّ بيوم بإحساس المدينه..
– اللي ياما ضحّكتني – لا بكَت غَيبَة حبيب
يذكر أن ديوان (روح) يعد باكورة انتاج الشاعرة سلمى فاضل، وقد صدر عن دار (مداد) للنشر والتوزيع، كما وقعت الشاعرة عدداً من نسخ الديوان في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *