صدر مؤخرا عن دار الشروق رواية \"القلعة\" للكاتب الفرنسي أنطوان دي سانت إكسوبري، وتحكي عن \"أمير ورث مملكة عن أبيه. ومن خلال تأملاته في أحوال شعبه يصحبنا في رحلة فلسفية ممتعة في أغوار النفس الإنسانية يقدم لنا فيها خلاصة خبرته وتجاربه\".ووفقا لصحيفة \"اخبار الادب\" يكتب المترجم أحمد علي بدوي في تقديمه للرواية \"كما عجلت رحلة نهاية يوليو سنة 1944، بنهاية حياة أنطوان دي سانت إكسوبري، فقد وضعت أيضا لعمله الأخير، \"القلعة\" ذي الشكل الأدبي الخارق لكل ما هو معتاد نهاية غير تلك التي كان مزمعا أن يضعها له! إذ كان آخر ما كتب _قبل تحليقه في رحلته الأخيرة- صفحة واحدة أضافها إلي نص الكتاب. كانت الصفحة آحر ما كتب، ولكن لم يكن مستهدفا بها أن تكون الصفحة الأخيرة في هذا الكتاب! وبمثلما لم تكتب للكتاب نهاية، يكاد من يقرؤه يظن أنه بلا بداية!! وكيف يمكن أن يكون هذا؟ إن كثيرا من مقاطع الكتاب، بل المقطع الأول منها نفسه يبدأ بكلمة car التي تعني \"لأن\" أو \"إنما\" أو \"فإنما\"، \"بل\" \"ذلك أن\"، وكلها مرادفات في اللغة العربية لكلمة يراد بها _ في جميع الأحوال- تعليل ما أنبئ عنه قبلها.
