هناك بعض العبارات تقال للطفل وقد تترك انطباعاً سيئاً في نفسيته بما يؤثر عليه مستقبلاً, فبعض العبارات والألفاظ تقال ولا يلقى لها الآباء بالاً، ولكنها من المحتمل أن تلعب دوراً كبيراً في تشكيل شخصية الطفل فيما بعد.
في البداية قال مطلق: أي كلمة تمس هويته (يا غبي – يا قليل الأدب .. يا فاشل ..يا كلب) جريمة للأسف لا يعاقب عليها القانون!, ولا يجوز توبيخ الطفل أمام الناس، أو أمام أقرانه… دع التوجيه والتأديب بينك وبينه\"، وذكر رفاع العـز أن بعض الآباء يخطئون عند ترديد عبارات توحي بالمنة على الأطفال في تعليمهم أو الإنفاق عليهم وكأن الإنجاب كان خيار الأبناء وليس الآباء، وترفض أسماء الحربي أسلوب المقارنات قائلةً: \"(خلك مثل فلان ) .. المقارنات تولد الكره والغيرة بين الأطفال، كما أن لكل إنسان شخصيته، أكره المقارنات!\"، وقالت أحـلا التوِيتات: \"تعويد الطفل على مصطلح \"عيب\" بدلاً من كلمة خطأ! يصبح يخشى من العيب ويتهاون عن الخطأ !\"، ويرفض أبو مرجي العنزي الضحك على كلامه أو أفعاله على سبيل الاستنقاص!
بينما قال \"هتون هتون\": \"عندما يبكى يقال له لا تبك أنت رجل عيب !! .. اجعلوا الطفل يعيش طفولته.. هذا طفل وليس إنسانا كبيرا!!\"، وذكرت لمياء الدوسري أنه عند سؤاله عند رجوعه من زيارة أحد: ماذا قالوا ..!؟ ماذا فعلوا ..!؟ (بما يعد توجيهاً غير مباشر لعادة الغيبة والنميمة) … حذاري يا آباء وأمهات، وأشارت \"إرشادات تربوية\" إلى أن الشيء الذي علينا أن نطلبه من الصغار ومن أنفسنا أيضاً، هو إدانة الخطأ، وأضافت يجب ألا نكثر الشكوى أمام الأطفال، حتى لا نبعث في نفوسهم الملل والإحباط، وندفعهم إلى رؤية الأشياء بمنظار أسود .
كما حذرت أسماء العبودي من عدم تحفيز الطفل أو تشجيعه وقالت: حين ينجز ..ويبدع لا بد أن يقال له عبارات تحفيزية مثل أنا فخورة بك ..قمت بعمل عظيم .. متأكدة أنك ستحقق نتائج باهرة.
