الباحة – بخيت آل طالع الزهراني :
تعيش الباحة هذه الأيام عرساً من نوع خاص، إنه عناق الانسان والرمان، تلك الثمرة المباركة التي ورد ذكرها في كتاب الله تعالى عدة مرات، الثمرة الدائرية الشكل، فاكهة الخريف، ذات الفوائد الصحية والطبية، ذات القشر الأخضر أو الأحمر، الجلد القرمزي، والتي تضم في داخلها ما يشبه اللؤلؤ، إنه ثمار الرمان اللذيذ.وهكذا تعيش الباحة العام الثاني على التوالي لمهرجان الرمان برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة..
واللافت أن الأمير مشاري هو صاحب الفكرة استجابة لما رآه سموه من انتاج وفير لهذه الثمرة في الجزء الشمالي الشرقي من قطاع السراة بمنطقة الباحة حيث وادي بيدة شرقي مدينة الاطاولة قاعدة محافظة القرى.
ولعلنا نتذكر المهرجان الأول الذي أقيم العام الماضي على طريق الملك عبدالعزيز في مفرق بيدة الاطاولة وحضره صاحب السمو الملكي الأمير احمد بن عبدالعزيز، وكيف عاش المجتمع الباحاوي أيام بهيجة تماهياً مع المناسبة، ومن خلال النجاح والتميز في مناسبة العام الماضي، جاء الاصرار على اقامة مراسم المهرجان في نسخته الثانية هذا الاسبوع الجميل أن ثمة فكرة لتأسيس لجنة تعنى بالمهرجان مرتبطة بجمعية المزارعين التي تم الترخيص لها مؤخراً بناء على اقتراح من الأمير مشاري، وسيكون لكل هذا العمل المؤسسي انعكاساته على المزيد من انتاج الرمان في الباحة.
وفي هذا السباق قال لي أحد أهالي الباحة أن الرمان الباحاوي بجمالياته وبزيادة العناية به مؤخراً سيكون اضافة اقتصادية مهمة بل وربما يكون ملهماً للشعراء لأن يخطوا فيه أجمل القصائد.
