لو أننا نستطيع أن نعود كما كنّا ،
أحباب لو أننا فكّرنا قليلا ً في هذا الطفل البريء ،
حبنا لما رضينا له الضياع
لكننا لا نستطيع فالسفينة غادرت الميناء مُحّملة بالذكريات وصناديق الأوجاع وأيامنا الباقية لا تشبع جوع البحّارة سيغيبون طويلا ً ويشربون كثيرا ً،
لينسوا وما تبقى من أمل لا يكفي ليبقوا على قيد الرجوع حبنا رحل للمجهول ولا بصيص في عودته سالما ً فهيّا بنا الرياح مزدحمة بالمواعيد ولا متسع لديها لأمانينا دعينا نرمي برماد أحلامنا عل حبنا يرتاح في مثواه العميق
د/ ضيف الله آل حوفان – السعودية
