متابعة – علي العكاسي ..
رغم التباين الكبير والتشكيك الصريح الذي اظهره بعض المرجفون حول احقية نادي الهلال في حصوله على لقب نادي القرن في اكبر قارات العالم.
الاّ ان الاصداء الرسمية لهذا المنجز السعودي الكبير قد اسكت مثل هذه الاصوات العابثة وجعلها تدور كعادتها في فلك الذهول والضياع وضرب الاخماس بالاسداس.
ويكفي زعيم الاندية السعودية لغة الارقام والاحصاءات التاريخية التي منحته هذا اللقب عن جدارة واستحقاق ويكفيه كذلك لغة التهنئة والاشادة من لدن صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي هنأ القيادات الهلالية وبارك لهذا بهذا المنجز.. وقدر لهم الجهود المبذولة من رؤساء واعضاء مجالس ادارات النادي الحاليين والسابقين.
ويكفي الهلاليين شرفاً ما تناوله المنصفون من الخبراء والأعلام الذين وضعوا هذا الانجاز المختلف ضمن مسيرة الحضور السعودي الدولي وباسم جميع اندية الوطن.. بعيدا عن حكايات التعصب والاحتقان المشين الذي جبل عليه بعض من الذين قادوا مسلسل التشويه والتسطيح وقذف نجاحات انديتنا وافرادها بذريعة حرية التعبير وكشف المستور والمسكوت عنه.
وعلى الاعلام المسؤول والنزيه والصادق ان يمنح هذه الانجازات الكبيرة مساحات من النشر والتعليق بعيدا عن سياسة التعصب المرير وتسويد الصفحات بأسلوب المدرجات الفارغة.
