كتب: ابراهيم عبداللاه ..
تتعاون جميع هيئات المملكة للاستفادة من الطفرة الإلكترونية التي تشهدها البلاد، وتتعاون الهيئة العامة للسياحة والآثار مع وزارة الداخلية لإنشاء نظام أمني إلكتروني لضبط حركة السياحة في المملكة، وتأمين التأشيرات، وغيرها من الإجراءات السياحية والأمنية.
وتسعى الجهات الأمنية والسياحية، للتعاون من أجل تسهيل التأشيرات عن طريق الربط الإلكتروني بين مكاتب الهيئة في شتى أنحاء المملكة لضمان توفير الحماية الأمنية والمعلوماتية، وتتعاون الهيئة مع كلية الملك فهد الأمنية في تدريب خمسة وعشرين ألف فرد من أفراد الأمن العام في السعودية على منهجية موحدة فيما يخص الأمن السياحي، وذلك بعد زيارات مشتركة بين الجهتين لعدد من الدول، لاستطلاع تجربتها فيما يتعلق بالأمن السياحي وكيفية استغلال التكنولوجيا في تحقيق هذا الغرض.
وطرحت بعض الاقتراحات بين هيئة السياحة ووزارة الداخلية لتسهيل الإجراءات، ومنها إنشاء إدارة مستقلة في وزارة الداخلية تحت مسمى \"الأمن السياحي\"، وهي في طريقها الآن كجهة أمنية مختصة، لكن على أرض الواقع هناك تنسيق على أعلى المستويات ضمن نظام أمني إلكتروني متكامل مع الداخلية، سواء في التأشيرات أو في تحركات السياحة أو في القضايا السياحية والأمنية، لضمان أفضل خدمة إلكترونية للحصول على التأشيرات مع توفير جميع الإجراءات الأمنية.
كما تسعى الهيئة إلى التنسيق المباشر مع الطيران المدني في المطارات فيما يخص الجانب السياحي من جهة، والجوازات ومراكز الشرطة فيما يخص الجانب الأمني من جهة أخرى، بالإضافة إلى أجهزة الدولة ذات العلاقة.
كما أن نظام الربط الإلكتروني سوف يؤدي إلى الحد من الجرائم المقترنة بالسياحة مثل التهريب والإرهاب وتزييف العملة، وغيرها من الجرائم، إلى جانب توفير الأمن للسائحين لضمان سلامتهم.
