كتب: محمود شاكر
أوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة 6 أكتوبر المصرية الدكتور رضا هلال، أن أفغانستان تفتقر للأمن التي تؤثر سلبيا على لاستثمار والتنمية الاقتصادية في البلاد.
واعتقد هلال أن الفترة القادمة للملف الأمني في أفغانستان لن تكون أفضل حالا من سابقتها؛ لأن سحب قوات الحلفاء من البلاد قبل أن يتم استقرار وتجهيز القوات الأمنية الأفغانية لتولي زمام إدارة الملف الأمني في البلاد، يُعرّض الاقتصاد الأفغاني لكارثة حقيقة.
وأضاف خلال حواره لبرنامج ملفات المذاع على قناة المجد العامة أن معدلات التنمية في أفغانستان معدلات محدودة جدا، مشيرا إلى أن معدل دخل الفرد هناك لا يتجاوز سبعمائة دولار، مؤكدا أن هناك نسبة تتجاوز الستين في المائة من الشعب الأفغاني تحت خط الفقر الشديد، وهم الفئة التي تتقاضى أقل من دولار في اليوم.
وأوضح أن هناك مناطق أفغانية بالكامل لم يتوفر لها سبل الإعاشة اليومية، مثل مياه الشرب النقية أو الصالحة للاستخدام، وكذلك وسائل الكهرباء، أو وسائل الإمداد بعنصر مثل الطاقة.
ورحّب هلال بإطلاق مفاوضات ما بين المجموعة الأوروبية وأفغانستان حول إبرام اتفاقية تعاون حول الشراكة والتنمية التي تساهم في توثيق العلاقات بين الجانبين.
وأكد على أهمية الدور الذي يتعين على منظمات المجتمع المدني الاضطلاع به في صياغة المستقبل في أفغانستان، ودعا إلى تعزيز قطاع القضاء، والذي من شأنه دعم الشرطة الوطنية في عملها، وتعزيز حقوق الإنسان، مشددا على ضرورة احترام حقوق المرأة والطفل، وإتاحة الفرصة أمام النساء للعمل والمشاركة في بناء الوطن.
