الأخيرة الأرشيف

رد عليه .. شكراً يا صديقي وسوف نتواصل .. شاب فلسطيني لأوباما: أنا لم أصِب أحداً من ربعكم بالعين.. ولا هدمت البرجين

جدة – البلاد

تلقى الشاب الفلسطيني عبد الرحمن أبو جامع 24 عاماً من غزة والمقيم في مدينة رام الله يوم أمس رداً عبر البريد الإلكتروني من الرئيس الأمريكي باراك أوباما على رسالة كان أبو جامع أرسلها للرئيس أوباما قبل حوالي ثلاثة أيام، تحدث فيها حول معاناة الأسرى في سجون الاحتلال. وجاء في رد رسالة أوباما للشاب الفلسطيني \"من المحتمل أنك قد شاهدت اليد الأولى كيف أن عنف البنادق من الممكن أن يجزئ العائلة والمجتمع أو ممكن أنك مهتم فقط بالذي تشاهده على الأخبار، لكن المجتمع الدولي يعمل يومياً للعدل ومشاكل المساواة، شكراً لإرادتك يا صديقي وأنا أعلم أنها وصلت للرئيس أوباما شخصياً وسوف نتعامل معها بشكل جدي ونأمل أن نكون أصدقاء ونكون على تواصل عبر الفيس بوك والأيميل، وشكراً جزيلاً لك أتمنى لك حياة سعيدة\". وكان الاتحاد الصحافي الدولي كشف عن الرسالة التي وصلت من أبو جامع لأوباما، يطالبه فيها بحل قضيه الأسرى المضربين عن الطعام وكافة الأسرى.وجاء في بيان للاتحاد الصحفي:استلم مدير مكتب أوباما ومدير شؤون البيت الأبيض، جيكوف لو، رسالة من شاب فلسطيني يدعى عبد الرحمن أبو جامع، تحمل هموم ومعاناة الأسرى المضربين عن الطعام ويطالب بها إنقاذ حياة الأسرى وفق اتفاقية جنيف الرابعة التي تخص شؤون الأسرى الذين دافعوا عن قضيتهم ودولتهم، وأوضح جيكوف: أدهشنا كثيراً وكان لنا حالة من الاستغراب بهذه الرسالة كيف وصلت إلى هذا المستوى، الرسالة تم نقلها إلى جهات ذات الاختصاص والبعض أراد إخفاءها.وكان الشاب الفلسطيني قد بعث برسالة إلى أوباما يقول فيها:لم أهدم البرجين ولا أصبت واحداً من ربعكم حتى ولو بالعين وكنت معجباً وما أزال بالتعددية العرقية الدينية القومية الفكرية لأنها هي التي قد جعلت بلادكم على مدة قرنين الدولة العظيمة القوية الغنية وكنت كلما قرأت عن مدينة نيويورك أنحني وأرفع اليدين بالتحية لنصب الحرية لكنني أسأل يا فخامة الرئيس ما الذي فعلت كي أكون دائما أنا الضحية؟
أدولف -هتلر- لم يكن أبي ولا أبا أبي حتى تكون لي علاقة بالمحرقة وموسوليني لم يكن من أقربائي كي تعلقوا لي كلما لمحتموني مشنقة أنا الوحيد في جهات الأرض يا فخامة الرئيس ليس لي جهات وصار عمري ألف سنة وليس لي حياة هل تعلم السيدة الأولى وأجمل ابنتين بأن من يدفع للجلاد كي يذبحني في اليوم مرتين هو المواطن الذي أغرقه سلفه بالدين؟
فصار دافع الضرائب الغني عاجزاً يمشي بعكازين ولم يزل يدفع من خبز بنيه كلفة القتل وكلفة الدمار وهو يراها في فضائياتكم وليس في فضائياتنا تفتك بي وبالنخيل التلحمي والأزهار وتحرق الأرض التي أنجبت المسيح كأنهم يخشون أو كأنكم تخشون أن يولد تحت كل نخلة مسيح!
فخامة الرئيس يا أبا حسين شكراً لكم فقد بنت قنابل الفوسفور من أشلائنا أكثر من برجين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *