شهد عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, رحمه الله, تحقيق الكثير من الانجازات والنجاحات والتطور على مختلف الاصعدة المحلية والدولية في المجال الرياضي في جميع الالعاب الرياضية التي حققت في هذا العهد الزاهر الكثير من النجاحات والانجازات في المحافل الخارجية بفضل ما تحظى به من دعم مادي وتشجيع معنوي على صعيد الاندية والمنتخبات والافراد والتحكيم والتدريب حتى وصلت الرياضة الى القمة، ونقل الكثير هذا الدعم من الالعاب الى منصات التتويج حتى اصبح لها مكانة مرموقة وحضور قوي، ولاننسى اللقاء الموسمي للقيادة بشباب الوطن من خلال رعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز لنهائي كأس الابطال الذي يحمل اسمه -رحمه الله- وشكلت هذه المناسبة مرتكزا اساسيا في تلقي التوجيهات الكريمة ودعم الابطال ونيل الجميع لشرف السلام عليه، ودائما ما كانت هذه التوجيهات مصدر قوة واصلاح وتلاف للكثير من السلبيات والتقدم خطوات جديدة الى الامام. على الصعيد الرياضي تحققت الكثير من الانجازات خليجيا وعربيا وآسيويا ودوليا بفضل العطاء الكبير الذي كان يوليه خادم الحرمين للرياضة والرياضيين ولو قدمنا كشف حساب خلال الاشهر ال12 الماضية، خلاف الانجازات الكبيرة التي تحققت منذ تولي الملك مقاليد الحكم لوجدنا أن من اهم الانجازات الرياضية الكبيرة تأهل منتخبنا للفروسية الى اولمبياد (لندن 2012) عقب تحقيق فرسان السعودية المركز الاول في بطولة قطر الدولية بعد ان وجدوا الدعم والاهتمام المباشر من قبل الفارس الاول خادم الحرمين الشريفين الذي هيأ لهم سبل التفوق كافة وكانوا محل الثقة بتفوقهم على المنتخبات التي شاركت في البطولة.
ولم يخل رصيد الفروسية من الذهب العالمي انما كان لاسبطلات الخالدية نصيب من ذلك من خلال الحصان العالمي ماركيز الذي فاز ببطولة العالم للفحول وسط منافسة قوية من جياد اوروبا العالمية في باريس خلال ديسمبر الماضي
وعبر حينها مالك اسطبلات الخالدية الامير خالد بن سلطان عن سعادته الكبيرة بزعامة الخالدية لجياد العالم للمرة العاشرة على التوالي وقال: “هذا تحقق بفضل من الله ثم دعم خادم الحرمين الذي اوصل الفروسية السعودية للعالمية وسهل تنقلاتها لخوض البطولات العالمية في ارجاء المعمورة”.
رحل وبقيت إنجازاته.. بناء الملاعب والمدن وتشجيع المميزين شعار كان يرفعه دائما
