الأرشيف الرياضة

رجال الأعمال والأندية الرياضية

محمد بن عبدالعزيز اليحيا

يعتبر رجال الأعمال في المملكة الأغنى والأكثر دخلا على مستوى العالم ويعود الفضل لله ثم تركهم يعملون دون قيود أو دفع رسوم ما يدفعونه هو فقط الزكاة لمن هداة الله وعرف الحق الواجب عليه مساهمة رجال الأعمال مع الأسف كلها هدف ربحي على حساب المواطن في دول العالم نسمع عن أعمال خيرية يقوم بها أشخاص لا يدينون بالإسلام لكن لديهم حب للتكافل الاجتماعي وخدمة وطنهم ومواطنيهم مع الأسف من يدركون ذلك لدينا قلة لكنني هنا لا أنسى ما يقوم بم محمد عبداللطيف جميل في خدمة الوطن والمواطن من خلال مشروع باب رزق جميل ما نحن بصدد الحديث عنه هو مساهمة رجال الأعمال في المشاريع الرياضية نعم هناك من يدعم الأندية دعما ماديا كأعضاء شرف لكن ذلك الدعم يستفيد منه اللاعبين فقط لكننا نريد مشاريع تخدم كافة شرائح المجتمع من خلال أقامة الأندية الرياضية وكذلك المدن الدولة ممثلة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب لم تقصر لكن ليس مطلوبا من الدولة أن تقوم بكل شيء فهناك لدينا أندية رياضية بدون مقار وهناك كذلك مدن أو مناطق ونقصد المدن الصغيرة والمتوسطة لا يوجد بها مقار للأندية أو مدن رياضية لكي تخدم الشباب وتنتشلهم من رفاق السوء فالأندية والمدن الرياضية بمشيئة الله هي المكان الآمن الذي يطمأن له كل أب أعتقد أنة حان الوقت لكي يقوم رجال الأعمال بدورهم الذي ليس فيه منة بل واجب وأقل ما يقدم لرد جزء من الدين الذي في أعناقهم لأغلى وطن لدينا في المملكة 153ناديا نسبة طيبة منها لديها مقار والبقية في الطريق لكن ذلك يتم وفق آلية معينة حسب الميزانية كل عام هنا نسوق نداء للرئاسة العامة لرعاية الشباب بأن يتم عقد لقاءات مع رجال الأعمال وكذلك لجان التنمية المحلية والمجالس البلدية لكي يبرز هذا المشروع للوجود بأسرع وقت فنحن مقدمون على نهضة رياضية تفوق ما نحن عليه فعالم الاحتراف يطلب توفير كافة التجهيزات ولعل في مقدمتها مقار الأندية والمدن الرياضية التي بلا شك هي خطوة هامة قبل الخصخصة ترى هل يتحقق الحلم ويدرك أصحاب المليارات الدور الذي لابد أن يقوموا به أم سنظل نحلم كثيرا ونرمي بالحمل كله على الدولة التي لا تحتاج منا أن نطلب منها ذلك فدورها كبير وريادي وملموس سواء في زمن رجل الرياضية السعودية وصانع وباني أمجادها الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله ووالدينا ونحن وجميع موتى المسلمين أو في عهد الأمير سلطان بن فهد وسمو نائبه اللذان لم يقصرا في تقديم كل ما يسهم في تقدم ورفعة الكرة السعودية.
المصيف تتفوق على النخبة
من خلال بطولة المصيف بالطائف التي ضمت عددا من الأندية والمنتخبا السعودي والعماني وأندية العالمي والربيع وغيرها كان المستوى أفضل والتحكيم إلى حد كبير أما بطولة النخبة التي سبقتها حملات إعلامية فقد رأينا العجائب تحكيم سيء بلنتي غير صحيح وينفذ ثلاث مرات بأعذار واهية لماذا لأن ذلك الفريق لابد أن يفوز بالطيب بالقوة لابد أن يفوز كما شاهدنا فرق عالمية تحمل الاسم فقط ولاعبين صف رابع ليسوا أساسيين وفرق جاءت للمصارعة كما فعل الوداد يظل الشباب الأفضل والأحق بالبطولة إذا عدل الحكام من أخطاءهم الواضحة وغابت المجاملات وكان الحظ مع من يستحقه لكن التجاوزات إذا غابت فأن الحظ يبحث عن ذلك المحظوظ.
التطوير مطلوب يا رياضية لكن المضمون أهم
الخطوات التطويرية التي بدأت القناة الرياضية تقوم بها في الشارات و الاستديوهات وخلافة هامة لكن المضمون أهم من خلال المساواة بين الأندية في الضيوف والتغطيات كذلك أعطاء الإعلاميين جميعا حقهم عبر القناة لا التركيز على الأصدقاء على حساب القدرات والخبراء فتاريخ الصحفيين القدامى الواقعين لا يمسحه تعصب معد أو منسق أو مقدم القناة قناتنا ويهمنا أن تكون مثالية وقدوة.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *