[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد بن عبدالعزيز اليحيا[/COLOR][/ALIGN]
عندما كتبت يوم الجمعة الماضي عن نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله بين العالمي والليث وان الليث هو الاقوى والاكثر تكاملا من الناحية الفنية بسبب تجانس لاعبيه مع بعضهم لأكثر من سنوات بعكس العالمي الذي تتغير تشكيلته ولا تثبت الا نادرا لعب النصر وقدم مستوى كبير كان بالامكان ان يتوج بالاهداف لولا عدم توفيق الله ثم ضعف مستوى حسن ربيع وتأخر مدرب النصر في انزال غلاب وريان اللذين كانا شعلة من النشاط عندما نزلا. تحقق لليث الفوز لخبرته وقوة خط وسطه وهجومه ولا ننسى بالمقابل ان نشيد بأداء ايلتون وادير ويوسف الموينع، ولا انسى كذلك المشاكل التي سببها وجود مدخلي الذي كان عبء كبير على ناديه كما اشرت كذلك ان الشباب فنياً وتكاملاً الاقرب للفوز وقد يقدم فريقا مستوى لكنه يخسر وجرب هذا مع النصر بالنهائي فقد قدم كل شيء لكن التوفيق ثم تقصير بعض اللاعبين ثم وقفة الحظ بالركلات مع الشباب بتوفيق الله جعلهم يحققون اللقب مبروك للشباب ووقفة لا بد منها ان نشيد بتصريح رئيس النادي خالد البلطان الذي كان واقعيّاًَ ومنصفاً حيث قال: لو كان اللقب بكأس يعطى للفريقين لتقاسماه مع النصر الذي شاركنا اللعب، كما انني هنا اشير الى ان اللاعب حسن معاذ بسلوكه وتصرفاته السيئة مع جماهير النصر التي غضبت بسبب تعمده اصابة الحارثي وابعاده عن الملاعب، نقول لمعاذ المشوار الطويل وحتى الآن لم تقدم شيئا فلو انك تغلق فمك وتلعب لكان مستواك يتحدث عنك لكن كما قال المثل: الإناء ينضح بما فيه، وكفى.
كما انني اشيد بتصريحات ادارة النصر العقلانية ممثلة في رئيس النادي وفي عضو الشرف الفعال الامير فيصل بن تركي وكذلك جماهير العالمي الوفية الذين تقبلوا الفوز الشبابي بروح عالية، لا شك في أني كمحب للكرة الراقية واعشق العالمي وليس عيباً ان اقول ذلك وان كان عشقي سبب لي عداء صحافة الميول المعروفة الا ان الهزيمة رغم وقعها في نفسي لكن دموع ابني الصغير \"مشاري\" ذي السنوات الخمس وقليل حزّ في نفسي وتمنيت انني دفعت كل ما املك ولا يذرف دمعة واحدة لكن هذا هو العالمي نحبه ونعشقه منذ صغرنا ونغرس حبه في نفوس ابنائنا، ونفخر بأن في بلادنا ناديا بمستوى النصر او الاتحاد والنادي الاهلي مع احترامنا للأندية الأخرى التي تكسب وتخسر بجدراة بعيدا عن المعونات الخارجية.
