الأرشيف الرياضة

راقون أم ضعفاء؟

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي معيض[/COLOR][/ALIGN]

قبل ما يقارب عشرة أعوام تعرض الاهلي لفضيحة تحكيمية كان بطلها معجب الدوسري في نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين 2003م خسر بموجبها الاهلي يومها البطولة وتحقيق لقب الدوري الذي انتظره طويلا وكان وقتها الفريق الاجدر والاحق بالفوز والتتويج حتى ان المباراة عرفت منذ ذلك اليوم \"مباراة معجب\".هذه المهازل التحكيمية اقر بها الرئيس العام لرعاية الشباب آنذاك فعلاً وان لم يقر بها قولاً.كان ذلك من خلال زيارة للاهلي (وتطييب خواطرهم) وتعويضهم عن فقدان لقب البطولة باطلاقه لقب الراقي على ناديهم.
منذ تلك اللحظة والاهلاويون يتغنون بذلك اللقب ويفاخرون به ويغطون به على فشلهم في الرد على كل اساءة تطولهم سواء كانت الاساءة للأفراد ام للجماعة.
هذا الرقي او الضعف اختر منها ما شئت أحس به الجميع واستغله البعض لممارسة الاسقاطات على الاهلي النادي تارة وعلى رجالاته تارة اخرى.خالد البلطان كان هو رئيس المسيئين وتصدر قائمة تطول ضمت الصحفيين ومديري اقسام ومديري قنوات وبعض الاحيان لاعبين فقد مارس مع الاهلي كل اساليب السخرية والاسقاطات والاتهامات المبطنة والمعلنة والتقسيم حتى وصل به الحد الى استبعاده من تصنيف الاندية الاربعة الكبار.
هذا ما ظهر وما خفي كان اعظم ولعل مداخلته عبر اكشن يادوري قبل اشهر وعبارته \"الكلاب المسعورة\" اكرمكم الله واحدة من الدلائل على ما خفي,
وليته اكتفى بما سبق لكنه ظل يوزع سخريته على الاهلاويين مرة قطاعي واخرى بالجملة.وعندما سئل لماذا كل هذه الاساءات للاهلي قال فريقي بلا اعلام ولا جماهير ولهذا لابد ان اصرح.
قد نقبلها لو يفعلها مع كل الاندية اما غير ذلك فهو عذر اقبح من ذنب.فكان الاولى به ان يقول ان سقف الاهلي قصير ولهذا ارتقيت عليه لانه معروف بجرأته تحديداً مع الاهلي.وليس بحاجة للدبلوماسية التي كثيرا ما تجرد منها عند السخرية من الملكي ورجاله.فمع كل هذه الاسقاطات والاساءات والصمت الاهلاوي الرسمي الجماهير تساءل :هل نحن بحاجة لانتداب مسؤول نصراوي او هلالي او اتحادي لايقاف البلطان عند حده بعد ان اثبتت الايام قدرتهم على ذلك.
خاتمة
اتمنى ألا يغضب مني الاهلاويون على العنوان لانهم لم يغضبوا من غيري ولم تحرك فيهم الاسقاطات ساكناً وانا اولى ان يتحملوا شطحاتي ان كانوا يرون الحقيقة شطحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *