الأرشيف الرياضة

راقصات الأدغال

حمدان الدلبحي

في أدغال أفريقيا تقطن إحدى القبائل ذات طقوس غريبة وعادات مريبة لاشتقاقها من الخرافات والأساطير الشيء الكثير وأكثر ما يشد ويلفت الانتباه نحوها هو احتراف نسائها بالرقص وحتى الآن لا غرابة في ذلك ولكن الغريب أنهن لا يمارسن الرقص إلا عند النوازل والأحزان اعتقادًا منهن أن إظهار الفرح والسرور يقلل من الأقدار السيئة والأحداث المحزنة، وما جعلني أذكر هذه القبيلة على وجه التحديد هو وجه الشبه الذي وجدته بينها وبين بعض المنتمين إلى إعلامنا..حيث إنهم تباشروا بنتيجة علاء الكويكبي الإيجابية التي صدرت من لجنة المنشطات،ورددوا (طاير من الفرحة طاير)بعد سماع أنباء غير مؤكدة عن حسام غالي لنفس السيناريو،ويمارسون التطبيل لإدارة الاتحاد وأعضاء شرفه ليزفوهم من كبوة إلى وقعة ومن جرف إلى دحديرة،كما أنهم يلبسون النادي الأهلاوي تاج الوقار ويقلدونه الميدالية المثالية بعد كل هزيمة…إلا أن معتقدهم يختلف عمن سبقهم.
صافرة حكم:
*كل من كشفته لجنة المنشطات أو ستكتشفه سيثير زوبعة إعلامية لأنه لا يمكن أن يعترف بتعاطيه.
*حكامنا يتم اختيارهم في أكبر المحافل الدولية ونحن نشكك في قدراتهم محلياً ومع ذلك ندعي دعمنا لهم.
*الجزيرة الرياضية تواصل هضمها لحقوق نادي النصر وجماهيره وذلك خوفاً من تكرار سيناريو أبو ظبي الحيادية.
*لابد من محاسبة المشرف على سلة نادي الهلال (فهد الحجيري) على تحريضه للاعبي الأنصار وتشكيكه في نزاهة المسؤولين في البيت الأهلاوي.
خاتمة:
يقول هوراس:
من يعش في خوف لن يعيش حراً أبدا.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *