الرياض – أحمد شرف الدين
أكد محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة شركة اتصالات، في مؤتمر صحافي ، متانة قطاع الاتصالات في مواجهة الأزمة المالية العالمية من خلال تعزيز الاحتياطات المالية اللازمة ووصفها بأنها ما سيعتمد عليه المساهمون في حال تقلبات سوق الأسهم، فلقد أعلنت موبايلي عن نتائجها المشرفة والتي قاربت 50% لعام 2008 وستعلن مستقبلا عن نتائجها النصف سنوية والتي ستكون بمثابة الخبر السار،وهذه النتائج تتزامن مع ما تواجهه المنطقة والعالم من أزمة مالية تحتاج إلى عمل أكثر تأثيراً ففرصة النمو خلال المرحلة القادمة مجدية أكثر، أما فيما يخص الجهود والعمل المبذول من قبل شركة اتصالات الأمارتية متركز على حدود الإمكانيات المقدمة من الشركة وهذا سيساعد الشركة بالتأكيد على التوسع أكثر فأكثر من دون اللجوء إلى التمويل من البنوك أو أي مصادر تمويل خارجية، فلقد حصلت الشركة مؤخرا على فرصة التشغيل في إيران والتي تعتبر من كبرى الدول من حيث عدد السكان لم تتبين الملامح الأخيرة من الاتفاقية إلا أن موقفنا مع شركائنا يثبت أقدامنا وبقوة،فإجراءات الرخصة تحصل على الدعم من جهتين الجهة الأولى وهي عبارة عن شراكة تمويله ما بيننا وبين شركائنا هناك بمبلغ يقارب حوالي 3 آلاف مليون يورو، وهناك الدعم السنوي من خلال الدخل السنوي والذي يزيح بدوره أي عائق أو ضغوط عن الشركة،أما فيما الشبكة فهناك حوالي مليار يورو تمول من قبل المساهمين في الاتصالات وهناك تمويل من خلال الموردين ويمكننا الرجوع إلى موردين آخرين في المستقبل إن استلزم الأمر، والتي أطلق عليها عمران الاحتياطات الداخلية، وأشار أن المستقبل لن يشهد استحوذات بالمليارات بل سيشمل رخص تمويل غير مباشرة وعلى دفعات وسياسة الاتصالات متحفظة من ناحية اللجوء للبنوك في كل الأحوال.
أما فيما يخص قطاع الغذاء أاعتذر بيتربرابيك- ليتماس عن التحدث ،رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة نستله عن التحدث عن شركة نستله بوجه الخصوص وتحدث عن قطاع الغذاء بشكل عام وتأثيرها على الفقراء بسبب نقص الماء والذي يتعرض إلى قلة وندرة قبل انقطاع البترول ولا يعني بالانقطاع بمعناه الصريح بل بسبب التطور فكما تطور الإنسان وتجاوز مرحلة العصر الحجري فإن عجلة التقدم مستمرة لنتجاوز بالطاقة البديلة عصر النفط، فالمملكة العربية السعودية اليوم تواجه أزمة استيراد الماء وذلك باستيراد المحصولات الزراعية التي تحتاج إلى وفرة في المياة بالإضافة على ضرورة استخدام الماء لإنتاج الديزل.
تأتي مادة الملامين إحدى أهم الأزمات التي تواجه قطاع الغذاء بجانب الماء والتي تعود لأسباب غير قانونية لزيادة البروتين في الغذاء، بالإضافة إلى وجودها في البلاستيك الحافظ للغذاء والذي أجازت هيئات الغذاء حول العالم بمقاييس معينة جواز وجوده بنسب قد لا تكون مؤثرة بشكل كبير.
بدأت الأزمة الغذائية قبل نشوء الأزمة المالية وذلك لعدة أسباب تتعلق بحجم الطلب وقلة الإنتاج والماء وسبب نشوء الأزمة المالية أزمة من نوع جديد للمزارعين وذلك لعدم كفايتهم من الأسمدة مما سبب اختلال في كفتي الطلب والإنتاجية، ولا يتماثل الأمر في جميع الدول فلكل دولة ظروفها التي تخلق أزمة خاصة بها كما هو الحال في زمبابوي وما تتعرض له مصانع نستله هناك بسبب الأزمات السياسية أما فيما يخص المملكة العربية السعودية فالوضع مستقر منذ ما يقارب الخمسين عاماً تنعم فيها نستله بالرخاء والازدهار وثقة المستهلك السعودي.أوضح كارلوس غصن الرئيس التنفيذي لشركة نيسان أن السبب الرئيسي لتأثر قطاع صناعة السيارات بسبب عجز البنوك عن التمويل لكبرى الشركات المتأثرة والمؤثرة في نفس الوقت ولن تستعيد عافيتها إلا بتحسن أوضاع التمويل والإقراض الذي يتحمل القطاع المصرفي الجزء الأكبر منه، وأوضح غصن تقلص حجم إنتاج السيارات خلال الأعوام الأخيرة ما بين 69 مليون في عام 2007 إلى ما يقارب 55 مليون سيارة بحلول عام 2009.
أما فيما يخص تدخل الحكومات في حل مثل هذه الأزمات قال\"لا نطالب هنا بالتدخل من قبل الحكومات في التداخل لتحسين أوضاع الشركات المتضررة بل يقع على عاتقها تحسين الأوضاع المالية التي يمر بها العالم أجمع\".
