مكة المكرمة – خالد الحسيني
قال الأستاذ سليمان الزايدي لـ (البلاد) عقب اختياره رئيساً للجنة حقوق الإنسان والعرائض في مجلس الشورى والتي أمضت ثلاث سنوات قال عن مدلولاتها وواجباتها التي تتلخص في دراسة الأنظمة المتعلقة بحقوق الإنسان والاتفاقيات العربية والعالمية لحقوق الإنسان واقتراح أو تعديل أنظمة ورعاية الحالات وفق آلية ونظام المجلس، وتتلقى على موقع المجلس ومن خلال المكاتبات والرسائل التي تصل من المواطنين الكثير من الملاحظات والأفكار والآراء وما يتعلق منها باللجان الأخرى يتم التواصل معها وكذا التواصل مع الجهات التنفيذية لمعالجة ما قد يتضح من خلل أو قصور، وعن التعاون مع الهيئة والجمعية قال الزايدي هناك تعاون مع اللجنة والجمعية وسبق الاجتماع معها أكثر من مرة وتم الاتفاق على إطار عمل للتعاون في تبادل المعلومات والأفكار التي تعزز مفاهيم حقوق الإنسان. أما الهيئة فهي من أجهزة الحكومة التي تراقب اللجنة عملها إلى جانب المجلس وفق المادة 29 من نظام مجلس الوزراء والتي تنص على رفع تقارير من كل وزير يوضح إنجازات وزارته والعقبات التي صادفتها، وعن لجنة \"العرائض\" قال هي استقبال أفكار وطروحات ورؤى بناءة يمكن تحويلها إلى مشاريع.
