الأرشيف محليات

رئيس جمعية حوار الأديان الكندية ينوه بمبادرة خادم الحرمين الشريفين

جدة – واس
نوه رئيس جمعية حوار الأديان الكندية واستشاري العيون في مركز المغربي للعيون بالمدينة المنورة البروفيسور الدكتور عبدالله بروان بما حققته مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المختلفة التي أثمرت عن عقد المؤتمر العالمي للحوار في العاصمة الأسبانية مدريد .
ووصف المؤتمر بأنه ناجح ، حيث تمكن من جمع قادة الدين والرأي في العالم وتوحيدهم تحت مظلة هدف واحد لإيجاد الثقة وبناء جسور التفاهم، كما نجح المؤتمر إلى حد كبير في تمهيد الطريق ووضع الأسس لبناء نظام أخلاقي عالمي مع الابتعاد عن فكرة احتواء عقيدة أو دين لآخر .
وأكد في تصريح صحفي بمناسبة رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية اليوم لاعمال الاجتماع الرابع لمنتدى مجموعة الرؤية الاستراتيجية \" روسيا والعالم الإسلامي \" بعنوان مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الاديان والثقافات الذي تستضيفه محافظة جدة أن دعوة خادم الحرمين الشريفين تهدف الى البناء ورأب الهوة الحضارية والثقافية بين الشعوب وتوطيد أواصر التعايش السلمي وترسيخ مفاهيم التسامح ونبذ التطرف الديني والفكري بكافة صوره وأشكاله الكثير من الانعكاسات الايجابية على مستوى العالم .
وعد البروفيسور بروان مبادرة خادم الحرمين الشريفين تعد حدثاً أيديلوجياً لاسيما في هذا الوقت تحديداً الذي تجري فيه اتصالات موسعة بين جهات دولية في مقر منظمة الأمم المتحدة بهدف مناقشة وتفعيل توصيات المؤتمر العالمي للحوار .
وافاد ان المؤتمر العالمي للحوار الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين مؤخراً حقق نتائج ايجابية ووجه رسالة واضحة للعالم بأهمية مثل هذه اللقاءات والتجمعات من أجل بلورة فهم حضاري للشرائع وملتقيات الديانات وإيجاد حالة من الانفتاح الفكري على الديانات والثقافات الأخرى وترسيخ مبدأ التسامح والتعايش السلمي لما فيه خدمة الانسانية وشعوب أهل الأرض جميعاً .
وبين رئيس جمعية حوار الاديان الكندية أن دعوة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين اتباع الديانات والثقافات تهدف لبناء جسور التواصل والتفاهم والتعايش الحضاري بين الأديان والتيارات الفكرية والثقافية المختلفة على وجه المعمورة وهي تمثل في حد ذاتها مبادرة كريمة غير مسبوقة على مدى التاريخ، ليضع – ايده الله – بذلك اللبنة الأولى في صرح توحيد الإنسانية ونبذ التطرف والعنف بين أبناء الجنس البشري على اختلاف ميولهم وانتمائاتهم .
وشدد على أن المبادرة انطلقت من قاعدة صلبة ولأول مرة تقوم مبادرة على المساواة والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المعتبرة دون وجود أي خلفيات معاكسة .
وقال إن من أهم النتائج التي تمخض عنها المؤتمر العالمي للحوار في مدريد هو الإقرار بوجود اختلافات جوهرية بين الأديان لكنها لا يجب أن تؤدي للتناحر والمواجهة والتركيز على أهمية التعايش مع الآخر لتحل بديلاً لنظرية الإحتواء .
واستشهد البروفيسور بروان بما دعا اليه خادم الحرمين الشريفين من السعي الجاد لترسيخ مفهوم التعايش ليس مجرد هدف يمكن تحقيقه ولكن كهدف أجمعت إرادة الجميع على تحقيقه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *